<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مهر Archives - الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</title>
	<atom:link href="https://baces.co.uk/posts/tag/%d9%85%d9%87%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>.تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية في لندن مجموعة متميزة من دورات الفروسية للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال</description>
	<lastBuildDate>Sat, 06 Jun 2026 13:08:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://baces.co.uk/wp-content/uploads/2023/06/cropped-App-icon-32x32.png</url>
	<title>مهر Archives - الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أشهر أمراض الخيل التي يجب أن يعرفها كل مالك</title>
		<link>https://baces.co.uk/common-horse-diseases-every-owner-should-know/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 13:08:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[اسطبلات]]></category>
		<category><![CDATA[الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[حصان]]></category>
		<category><![CDATA[فرس]]></category>
		<category><![CDATA[مهر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://baces.co.uk/?p=11591</guid>

					<description><![CDATA[<p>رعاية الخيل مسؤولية كبيرة لا تقتصر على توفير الطعام والماء والإسطبل المناسب. فالحصان حيوان حساس، وقد تظهر عليه علامات مرضية &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/common-horse-diseases-every-owner-should-know/">أشهر أمراض الخيل التي يجب أن يعرفها كل مالك</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="isSelectedEnd">رعاية الخيل مسؤولية كبيرة لا تقتصر على توفير الطعام والماء والإسطبل المناسب. فالحصان حيوان حساس، وقد تظهر عليه علامات مرضية بسيطة في البداية، لكنها قد تتطور بسرعة إذا لم ينتبه المالك أو المربّي لها. لذلك فإن معرفة أشهر أمراض الخيل لا تهدف إلى أن يحل المالك محل الطبيب البيطري، بل تهدف إلى رفع الوعي، ومساعدة المالك على ملاحظة التغيرات مبكرًا، والتصرف بطريقة صحيحة في الوقت المناسب.</p>
<p class="isSelectedEnd">كثير من الحالات المرضية في الخيل تصبح أخطر عندما يتم تجاهل العلامات الأولى. فقد يبدأ الأمر بقلة شهية، أو تغيّر في السلوك، أو عرج بسيط، أو اضطراب في الروث، ثم يتحول إلى حالة تحتاج إلى تدخل عاجل. ولهذا فإن المالك الواعي هو الذي يعرف ما هو الطبيعي لحصانه، ويلاحظ بسرعة عندما يحدث أي تغيير.</p>
<p class="isSelectedEnd">في هذا الدليل نستعرض أشهر أمراض ومشكلات الخيل التي يجب أن يعرفها كل مالك، مع أهم العلامات التي تستدعي الانتباه، ومتى يجب طلب المساعدة البيطرية.</p>
<h2>أولًا: المغص عند الخيل</h2>
<p class="isSelectedEnd">يُعد المغص من أشهر الحالات الطارئة في الخيل، وهو ليس مرضًا واحدًا محددًا، بل مصطلح عام يشير إلى ألم في البطن. قد يكون السبب بسيطًا مثل الغازات أو الإمساك، وقد يكون خطيرًا مثل انسداد الأمعاء أو التواء جزء منها.</p>
<p class="isSelectedEnd">من علامات المغص عند الخيل:</p>
<ul data-spread="false">
<li>النظر المتكرر إلى البطن.</li>
<li>الركل باتجاه البطن.</li>
<li>القلق أو الدوران داخل الحظيرة.</li>
<li>محاولة الاستلقاء والقيام بشكل متكرر.</li>
<li>التعرق.</li>
<li>فقدان الشهية.</li>
<li>قلة أو توقف خروج الروث.</li>
<li>الاستلقاء لفترة طويلة.</li>
<li>زيادة معدل النبض أو التنفس.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">المغص يحتاج إلى جدية شديدة، لأن بعض حالاته قد تكون مهددة للحياة. يجب عدم إعطاء أدوية عشوائية دون استشارة الطبيب البيطري، لأن بعض المسكنات قد تخفي الأعراض وتؤخر التشخيص. إذا ظهرت علامات مغص واضحة، يجب الاتصال بالطبيب فورًا واتباع تعليماته.</p>
<p class="isSelectedEnd">الوقاية من المغص تعتمد على عدة عوامل، منها توفير الماء النظيف دائمًا، وتقديم العلف الخشن الجيد، وتجنب التغييرات المفاجئة في الغذاء، وتنظيم مواعيد التغذية، ومراقبة الطفيليات والأسنان، وعدم تقديم كميات كبيرة من الحبوب دفعة واحدة.</p>
<h2>ثانيًا: اللامينيتس أو التهاب الصفائح الحساسة في الحافر</h2>
<p class="isSelectedEnd">اللامينيتس من أخطر مشكلات الحوافر في الخيل. يحدث عندما تلتهب الأنسجة الحساسة داخل الحافر، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى ألم كبير وصعوبة في الحركة، وربما تغيرات خطيرة في وضع عظمة الحافر.</p>
<p class="isSelectedEnd">من علامات اللامينيتس:</p>
<ul data-spread="false">
<li>صعوبة المشي أو التردد في الحركة.</li>
<li>الوقوف بطريقة غير طبيعية مع إرجاع الوزن للخلف.</li>
<li>سخونة في الحوافر.</li>
<li>نبض واضح في منطقة الحافر.</li>
<li>ألم عند الحركة على الأرض الصلبة.</li>
<li>عرج في أكثر من قدم، خاصة الأمامية.</li>
<li>رفض الدوران أو المشي.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">يرتبط اللامينيتس بعدة عوامل، منها السمنة، تناول كميات كبيرة من العلف الغني بالسكريات أو النشويات، بعض الاضطرابات الهرمونية، الإفراط في الرعي على عشب غني، أو بعض الحالات المرضية الأخرى.</p>
<p class="isSelectedEnd">هذه الحالة تحتاج إلى تدخل بيطري سريع، لأن التأخير قد يزيد الضرر داخل الحافر. كما يجب التعاون مع الطبيب البيطري والحداد لوضع خطة علاج ورعاية مناسبة، تشمل التغذية، وتخفيف الألم، ودعم الحافر، وإدارة الوزن.</p>
<h2>ثالثًا: العرج ومشكلات الحركة</h2>
<p class="isSelectedEnd">العرج من أكثر المشكلات التي يلاحظها ملاك الخيل. وقد يكون بسيطًا ومؤقتًا، أو علامة على إصابة تحتاج إلى تشخيص دقيق. العرج ليس مرضًا بحد ذاته، بل عرض يدل على وجود ألم أو خلل في الحافر، أو المفصل، أو العضلات، أو الأوتار، أو الأربطة، أو الظهر.</p>
<p class="isSelectedEnd">من أسباب العرج الشائعة:</p>
<ul data-spread="false">
<li>إصابات الحافر.</li>
<li>الخراج داخل الحافر.</li>
<li>التهاب الأوتار.</li>
<li>إصابات الأربطة.</li>
<li>مشكلات المفاصل.</li>
<li>الكدمات.</li>
<li>الإجهاد الزائد.</li>
<li>سوء تركيب الحدوة.</li>
<li>الإصابات الرياضية.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">من علامات العرج:</p>
<ul data-spread="false">
<li>عدم انتظام الحركة.</li>
<li>تقصير الخطوة.</li>
<li>هز الرأس أثناء المشي أو الهرولة.</li>
<li>رفض التدريب.</li>
<li>صعوبة الدوران.</li>
<li>تورم أو حرارة في أحد الأطراف.</li>
<li>ألم عند لمس منطقة معينة.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">إذا كان العرج واضحًا أو مفاجئًا أو مصحوبًا بتورم أو ألم شديد، يجب إيقاف التدريب واستشارة الطبيب البيطري. الاستمرار في تدريب حصان أعرج قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة وتحويل مشكلة بسيطة إلى إصابة طويلة الأمد.</p>
<h2>رابعًا: أمراض الجهاز التنفسي</h2>
<p class="isSelectedEnd">الجهاز التنفسي عند الخيل حساس جدًا للغبار، والعفن، وسوء التهوية، والعدوى. وتزداد المشكلات التنفسية في الإسطبلات المغلقة أو ذات الفرشة المتربة أو التبن الرديء.</p>
<p class="isSelectedEnd">من أشهر العلامات التنفسية:</p>
<ul data-spread="false">
<li>السعال.</li>
<li>إفرازات من الأنف.</li>
<li>صعوبة التنفس.</li>
<li>صوت غير طبيعي أثناء التنفس.</li>
<li>ضعف الأداء أثناء التدريب.</li>
<li>زيادة سرعة التنفس.</li>
<li>فقدان النشاط.</li>
<li>ارتفاع الحرارة في بعض الحالات.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">قد تكون المشكلة بسيطة مثل تهيج بسبب الغبار، أو عدوى فيروسية، أو حالة مزمنة مرتبطة بالحساسية والغبار. لذلك يجب عدم إهمال السعال المتكرر أو الإفرازات الأنفية، خاصة إذا كانت مصحوبة بحرارة أو خمول.</p>
<p class="isSelectedEnd">الوقاية تشمل تحسين التهوية، استخدام تبن نظيف قليل الغبار، تنظيف الإسطبل بانتظام، تجنب تراكم الأمونيا، وعدم عزل الخيل في بيئة مغلقة لفترات طويلة دون هواء متجدد.</p>
<h2>خامسًا: أمراض الجلد والحساسية</h2>
<p class="isSelectedEnd">أمراض الجلد شائعة في الخيل، وقد تكون بسبب الفطريات، أو البكتيريا، أو الطفيليات، أو الحساسية، أو الحشرات، أو سوء النظافة. بعض الحالات الجلدية بسيطة، لكنها قد تنتشر بين الخيول إذا كانت معدية أو إذا استُخدمت أدوات مشتركة دون تنظيف.</p>
<p class="isSelectedEnd">من العلامات الجلدية التي يجب الانتباه إليها:</p>
<ul data-spread="false">
<li>تساقط الشعر في مناطق محددة.</li>
<li>حكة شديدة.</li>
<li>قشور أو جروح سطحية.</li>
<li>تورمات جلدية.</li>
<li>إفرازات أو رائحة كريهة.</li>
<li>جلد جاف أو ملتهب.</li>
<li>مناطق دائرية خالية من الشعر.</li>
<li>تهيج حول الذيل أو الرقبة.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">الفطريات الجلدية قد تنتقل بين الخيول، لذلك يجب عزل الأدوات المستخدمة للحصان المصاب وتنظيف الفرش والبطانيات. أما الحساسية من الحشرات فقد تسبب حكة شديدة، خاصة في بعض المواسم.</p>
<p class="isSelectedEnd">العلاج يعتمد على السبب، لذلك يجب استشارة الطبيب البيطري إذا استمرت المشكلة أو انتشرت أو تكررت.</p>
<h2>سادسًا: الطفيليات الداخلية</h2>
<p class="isSelectedEnd">الطفيليات الداخلية، أو الديدان، من المشكلات المهمة في الخيل. قد تؤثر على الهضم، والوزن، والنمو، والمناعة، وقد تسبب مشكلات خطيرة إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح.</p>
<p class="isSelectedEnd">من علامات وجود مشكلة طفيليات:</p>
<ul data-spread="false">
<li>فقدان الوزن رغم الأكل.</li>
<li>ضعف النمو في المهور.</li>
<li>بهتان الشعر.</li>
<li>إسهال أو تغير في الروث.</li>
<li>مغص متكرر.</li>
<li>انتفاخ البطن.</li>
<li>ضعف عام.</li>
<li>حكة حول الذيل في بعض الحالات.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">لم تعد مكافحة الديدان تعتمد فقط على إعطاء أدوية دورية بشكل عشوائي، بل يفضل أن تكون مبنية على فحص الروث وخطة يضعها الطبيب البيطري حسب حالة الإسطبل والمنطقة ونظام الرعي.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما أن النظافة، وإدارة المراعي، وإزالة الروث بانتظام، وعدم ازدحام الخيل في مساحة صغيرة، كلها عوامل تساعد في تقليل انتشار الطفيليات.</p>
<h2>سابعًا: مشكلات الأسنان</h2>
<p class="isSelectedEnd">أسنان الحصان تنمو وتتغير مع العمر، وقد تظهر حواف حادة أو مشكلات في المضغ تؤثر على التغذية والوزن والأداء. كثير من الملاك لا ينتبهون إلى الأسنان إلا عندما يبدأ الحصان في فقدان الوزن أو إسقاط الطعام من فمه.</p>
<p class="isSelectedEnd">من علامات مشكلات الأسنان:</p>
<ul data-spread="false">
<li>صعوبة المضغ.</li>
<li>إسقاط الطعام أثناء الأكل.</li>
<li>فقدان الوزن.</li>
<li>رائحة فم كريهة.</li>
<li>مقاومة اللجام.</li>
<li>تحريك الرأس أثناء الركوب.</li>
<li>بطء الأكل.</li>
<li>ظهور حبوب غير مهضومة في الروث.</li>
<li>إفراز لعاب زائد.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">فحص الأسنان بانتظام جزء أساسي من رعاية الخيل، خاصة للخيول كبيرة السن أو الخيول التي تظهر عليها علامات صعوبة في المضغ. علاج الأسنان يجب أن يتم بواسطة طبيب بيطري أو مختص مؤهل.</p>
<h2>ثامنًا: قرحة المعدة</h2>
<p class="isSelectedEnd">قرحة المعدة شائعة في بعض الخيول، خاصة الخيول الرياضية، أو التي تتعرض لتوتر مستمر، أو التي تقضي ساعات طويلة دون علف خشن، أو التي تتناول كميات كبيرة من المركزات.</p>
<p class="isSelectedEnd">من العلامات المحتملة لقرحة المعدة:</p>
<ul data-spread="false">
<li>فقدان الشهية.</li>
<li>تراجع الأداء.</li>
<li>فقدان الوزن.</li>
<li>تغير المزاج.</li>
<li>حساسية عند لمس منطقة البطن.</li>
<li>مغص خفيف متكرر.</li>
<li>صرير الأسنان في بعض الحالات.</li>
<li>عدم الرغبة في التدريب.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">هذه العلامات قد تتشابه مع مشكلات أخرى، لذلك يحتاج التشخيص إلى طبيب بيطري. الوقاية تشمل تقليل فترات الجوع، وتوفير العلف الخشن، وتقليل التوتر، وتنظيم التدريب، وتجنب الإفراط في الحبوب.</p>
<h2>تاسعًا: الخراج داخل الحافر</h2>
<p class="isSelectedEnd">خراج الحافر من الأسباب الشائعة للعرج المفاجئ. قد يظهر الحصان طبيعيًا في يوم، ثم يصبح في اليوم التالي غير قادر على تحميل الوزن على قدم واحدة. يحدث الخراج غالبًا بسبب دخول البكتيريا إلى داخل الحافر عبر شق أو ثقب أو ضعف في جدار الحافر.</p>
<p class="isSelectedEnd">من علامات خراج الحافر:</p>
<ul data-spread="false">
<li>عرج مفاجئ وواضح.</li>
<li>ألم شديد عند الضغط على الحافر.</li>
<li>سخونة في الحافر.</li>
<li>نبض واضح في القدم.</li>
<li>رفض تحميل الوزن على الطرف المصاب.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">رغم أن الخراج قد يبدو مخيفًا بسبب شدة العرج، إلا أن العلاج غالبًا يكون جيدًا إذا تم فتح الخراج وتنظيفه ورعاية الحافر بشكل صحيح. يجب استدعاء الطبيب البيطري أو الحداد المختص، وعدم محاولة الحفر في الحافر دون خبرة.</p>
<h2>عاشرًا: التيتانوس</h2>
<p class="isSelectedEnd">التيتانوس مرض خطير قد يصيب الخيل من خلال الجروح الملوثة، خاصة الجروح العميقة أو الناتجة عن مسامير أو أدوات حادة. الخيل من الحيوانات الحساسة لهذا المرض، ولذلك يعتبر التطعيم مهمًا جدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">من علامات التيتانوس:</p>
<ul data-spread="false">
<li>تصلب العضلات.</li>
<li>صعوبة في الحركة.</li>
<li>حساسية زائدة للصوت أو اللمس.</li>
<li>صعوبة في فتح الفم.</li>
<li>ارتفاع الذيل.</li>
<li>تشنجات.</li>
<li>صعوبة في الأكل أو الشرب.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">الوقاية بالتطعيم أفضل بكثير من التعامل مع المرض بعد ظهوره. لذلك يجب الالتزام ببرنامج التطعيم الذي يوصي به الطبيب البيطري، خاصة في الإسطبلات التي تتعرض فيها الخيل للجروح أو الأدوات المعدنية أو البيئة الملوثة.</p>
<h2>الحادي عشر: الإنفلونزا والأمراض المعدية</h2>
<p class="isSelectedEnd">الخيول قد تصاب بأمراض تنفسية معدية، خاصة في أماكن تجمع الخيل مثل البطولات، السباقات، مراكز التدريب، أو الإسطبلات الكبيرة. من هذه الأمراض الإنفلونزا وبعض العدوى الفيروسية والبكتيرية.</p>
<p class="isSelectedEnd">من العلامات التي قد تظهر:</p>
<ul data-spread="false">
<li>ارتفاع الحرارة.</li>
<li>السعال.</li>
<li>إفرازات أنفية.</li>
<li>خمول.</li>
<li>فقدان الشهية.</li>
<li>تضخم الغدد في بعض الحالات.</li>
<li>تراجع الأداء.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">عند الاشتباه بمرض معدٍ، يجب عزل الحصان المصاب، وتقليل الاختلاط، وعدم مشاركة الأدوات، واستشارة الطبيب البيطري. كما تلعب التطعيمات والحجر الصحي للخيول الجديدة دورًا مهمًا في الوقاية.</p>
<h2>الثاني عشر: مشكلات العين</h2>
<p class="isSelectedEnd">عين الحصان حساسة، وأي مشكلة فيها يجب التعامل معها بسرعة. حتى الإفرازات البسيطة أو إغلاق العين قد تكون علامة على ألم أو إصابة.</p>
<p class="isSelectedEnd">من علامات مشكلات العين:</p>
<ul data-spread="false">
<li>دموع زائدة.</li>
<li>إغلاق العين أو نصف إغلاقها.</li>
<li>احمرار.</li>
<li>تورم حول العين.</li>
<li>عتامة أو تغير في لون العين.</li>
<li>حساسية للضوء.</li>
<li>فرك العين.</li>
<li>إفرازات.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">مشكلات العين لا يجب تأجيلها، لأن بعض الإصابات قد تتطور بسرعة وتؤثر على النظر. يجب استدعاء الطبيب البيطري إذا ظهرت علامات ألم أو تورم أو عتامة أو إفرازات غير طبيعية.</p>
<h2>الثالث عشر: الجروح والإصابات</h2>
<p class="isSelectedEnd">الخيل معرضة للجروح بسبب الحركة، الاحتكاك، الأسلاك، المسامير، الأدوات، أو التفاعل مع خيول أخرى. بعض الجروح سطحية وبسيطة، وبعضها يحتاج إلى خياطة أو علاج سريع.</p>
<p class="isSelectedEnd">يجب الانتباه خاصة إلى الجروح التي تكون:</p>
<ul data-spread="false">
<li>عميقة.</li>
<li>قريبة من المفاصل.</li>
<li>مصحوبة بتورم شديد.</li>
<li>ينزف منها الدم بغزارة.</li>
<li>تحتوي على جسم غريب.</li>
<li>تسبب عرجًا.</li>
<li>ناتجة عن ثقب أو مسمار.</li>
<li>تظهر عليها علامات التهاب.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">الإسعاف الأولي مهم، لكنه لا يغني عن الطبيب في الحالات الخطيرة. كما يجب التأكد من حالة تطعيم التيتانوس عند حدوث جروح، خاصة الجروح العميقة أو الملوثة.</p>
<h2>الرابع عشر: علامات عامة لا يجب تجاهلها</h2>
<p class="isSelectedEnd">حتى لو لم يعرف المالك اسم المرض، هناك علامات عامة يجب أن تدفعه إلى طلب المشورة البيطرية، ومنها:</p>
<ul data-spread="false">
<li>فقدان الشهية.</li>
<li>ارتفاع الحرارة.</li>
<li>مغص أو ألم بطني.</li>
<li>عرج واضح.</li>
<li>خمول شديد.</li>
<li>صعوبة التنفس.</li>
<li>نزيف.</li>
<li>جرح عميق.</li>
<li>تورم مفاجئ.</li>
<li>إسهال شديد.</li>
<li>عدم القدرة على الوقوف.</li>
<li>تغير مفاجئ في السلوك.</li>
<li>نقص سريع في الوزن.</li>
<li>إفرازات أنفية أو عينية غير طبيعية.</li>
<li>صعوبة في التبول أو التبرز.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">المبدأ الأساسي هو: إذا كان التغير مفاجئًا أو شديدًا أو غير معتاد، فمن الأفضل استشارة الطبيب البيطري بدل الانتظار.</p>
<h2>الخامس عشر: كيف يساعدك التعلم على حماية حصانك؟</h2>
<p class="isSelectedEnd">معرفة أشهر أمراض الخيل تساعد المالك على التصرف بطريقة أكثر وعيًا. فالهدف ليس تشخيص المرض بنفسك، بل ملاحظة العلامات مبكرًا، وفهم خطورتها، ومعرفة متى تتصل بالطبيب، وكيف تقدم معلومات دقيقة عن حالة الحصان.</p>
<p class="isSelectedEnd">عندما تتعلم أساسيات صحة الخيل، تصبح قادرًا على الإجابة عن أسئلة مهمة مثل:</p>
<ul data-spread="false">
<li>متى بدأ العرض؟</li>
<li>هل الحصان يأكل ويشرب؟</li>
<li>هل خرج الروث بشكل طبيعي؟</li>
<li>هل توجد حرارة؟</li>
<li>هل يوجد عرج؟</li>
<li>هل تغير السلوك؟</li>
<li>هل حدث تغيير في الطعام أو التدريب؟</li>
<li>هل توجد إصابة أو جرح؟</li>
<li>هل هناك خيول أخرى مريضة؟</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">هذه المعلومات تساعد الطبيب البيطري على تقييم الحالة بسرعة ودقة.</p>
<h2>السادس عشر: الوقاية أفضل من العلاج</h2>
<p class="isSelectedEnd">رغم أن بعض الأمراض قد تحدث بشكل مفاجئ، إلا أن كثيرًا من المشكلات يمكن تقليل خطرها من خلال إدارة جيدة ورعاية منتظمة.</p>
<p class="isSelectedEnd">من أهم وسائل الوقاية:</p>
<ul data-spread="false">
<li>توفير ماء نظيف دائمًا.</li>
<li>تقديم علف خشن جيد.</li>
<li>تجنب التغيير المفاجئ في الغذاء.</li>
<li>تنظيف الإسطبل بانتظام.</li>
<li>تحسين التهوية.</li>
<li>متابعة الحوافر مع الحداد.</li>
<li>فحص الأسنان دوريًا.</li>
<li>الالتزام بالتطعيمات.</li>
<li>إدارة الطفيليات بخطة مناسبة.</li>
<li>مراقبة الوزن.</li>
<li>عدم إجهاد الحصان في التدريب.</li>
<li>عزل الخيول الجديدة أو المريضة عند الحاجة.</li>
<li>الاحتفاظ بسجلات صحية لكل حصان.</li>
</ul>
<p class="isSelectedEnd">الإسطبل المنظم يقلل من فرص حدوث المشكلات، ويجعل اكتشافها أسهل عند ظهورها.</p>
<p class="isSelectedEnd">أمراض الخيل كثيرة ومتنوعة، لكن معرفة أشهرها تساعد كل مالك ومربّي على حماية حصانه بشكل أفضل. المغص، اللامينيتس، العرج، أمراض الجهاز التنفسي، مشكلات الجلد، الطفيليات، الأسنان، قرحة المعدة، خراج الحافر، والأمراض المعدية، كلها حالات تستحق الوعي والانتباه.</p>
<p class="isSelectedEnd">المالك الجيد لا ينتظر حتى تتدهور الحالة، بل يراقب حصانه يوميًا، يعرف عاداته الطبيعية، يلاحظ أي تغير، ويتصرف بسرعة عند الحاجة. ومع أن الطبيب البيطري هو المسؤول عن التشخيص والعلاج، فإن دور المالك في الاكتشاف المبكر لا يقل أهمية.</p>
<p class="isSelectedEnd">الخيل لا تستطيع أن تخبرنا بالكلمات عندما تتألم، لكنها تعطينا علامات. وكلما تعلمنا قراءة هذه العلامات، أصبحنا أقدر على رعايتها باحترام ومسؤولية.</p>
<h2>دعوة للتعلم</h2>
<p class="isSelectedEnd">إذا كنت تمتلك حصانًا، أو تعمل في إسطبل، أو ترغب في دخول مجال الفروسية، فإن تعلم أساسيات صحة الخيل وأمراضها خطوة ضرورية. المعرفة لا تجعلك طبيبًا بيطريًا، لكنها تجعلك مالكًا أكثر وعيًا وقدرة على حماية حصانك.</p>
<p><strong>ابدأ بتعلم أساسيات صحة الخيل، واجعل الملاحظة اليومية جزءًا من رعايتك المسؤولة.</strong></p>
<h6>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:<br />
هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية. يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<h6></h6>
<div class="tags"></div>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/common-horse-diseases-every-owner-should-know/">أشهر أمراض الخيل التي يجب أن يعرفها كل مالك</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرعاية الصحية للفرس الحامل أثناء وبعد الولادة</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 May 2024 22:20:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رعاية الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[اسطبلات]]></category>
		<category><![CDATA[حامل]]></category>
		<category><![CDATA[فرس]]></category>
		<category><![CDATA[مهر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://baces.co.uk/?p=10515</guid>

					<description><![CDATA[<p>يعتبر الحمل في الخيول، والمعروف باسم حمل الفرس، فترة حرجة تتطلب اهتمامًا ورعاية خاصة لضمان صحة ورفاهية كل من الفرس &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%b9/">الرعاية الصحية للفرس الحامل أثناء وبعد الولادة</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>يعتبر الحمل في الخيول، والمعروف باسم حمل الفرس، فترة حرجة تتطلب اهتمامًا ورعاية خاصة لضمان صحة ورفاهية كل من الفرس والمهر. تستمر فترة الحمل في الخيول عادةً حوالي 340 يومًا، على الرغم من أنها يمكن أن تتراوح من 320 إلى 370 يومًا. يعد توفير الرعاية المناسبة خلال هذا الوقت أمرًا بالغ الأهمية لنجاح المهر. توضح هذه المقالة الجوانب الأساسية لرعاية الحصان الحامل، بما في ذلك التغذية والفحوصات البيطرية والتمارين الرياضية وإعداد المهر.</h3>
<p><strong>تَغذِيَة</strong><br />
التغذية السليمة هي حجر الزاوية في الحمل الصحي عند الخيول. تحتاج الأفراس الحامل إلى نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية الأساسية لدعم نمو وتطور المهر والحفاظ على صحة الفرس. تشمل الاعتبارات الغذائية الرئيسية ما يلي:<br />
• العلف: يجب أن يشكل التبن أو المراعي عالي الجودة أساس النظام الغذائي. يوفر العلف الألياف اللازمة ويحافظ على صحة الجهاز الهضمي.<br />
• المركزات: مع تقدم الحمل، وخاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة، تزداد متطلبات الطاقة. الحبوب التكميلية أو الأعلاف التجارية المصممة للأفراس الحوامل يمكن أن تساعد في تلبية هذه الاحتياجات.<br />
• الفيتامينات والمعادن: تناول كمية كافية من الكالسيوم والفوسفور والمعادن النزرة مثل السيلينيوم والنحاس أمر حيوي. تدعم هذه العناصر الغذائية نمو الهيكل العظمي لدى المهر والصحة العامة للفرس.<br />
• البروتين: تعتبر مصادر البروتين عالية الجودة، مثل البرسيم، ضرورية لنمو الجنين وإنتاج الحليب.<br />
تعد مراقبة حالة جسم الفرس بانتظام وتعديل نظامها الغذائي وفقًا لذلك أمرًا بالغ الأهمية. يمكن أن يؤدي الإفراط في التغذية أو نقص التغذية إلى مضاعفات مثل السمنة أو ضعف نمو الجنين.<br />
<strong>الرعاية البيطرية</strong><br />
تعتبر الرعاية البيطرية الروتينية ذات أهمية قصوى طوال فترة حمل الفرس. تشمل الجوانب الرئيسية ما يلي:<br />
• فحوصات ما قبل الولادة: تساعد الزيارات البيطرية المنتظمة على مراقبة تقدم الحمل والكشف عن أي مشاكل محتملة في وقت مبكر. يمكن أن تؤكد الموجات فوق الصوتية الحمل وتتحقق من الحمل بتوأم، مما قد يشكل مخاطر.<br />
• التطعيمات: إن إبقاء الفرس على علم بالتطعيمات يحميها والمهر من الأمراض المعدية. تشمل اللقاحات الأساسية فيروس الهربس الخيلي (EHV-1) عند الشهر الخامس والسابع والتاسع من الحمل لمنع الإجهاض.<br />
• التخلص من الديدان: يعد الحفاظ على جدول منتظم للتخلص من الديدان أمرًا مهمًا للسيطرة على الطفيليات، والتي يمكن أن تؤثر على صحة الفرس ونمو المهر.<br />
<strong>تمرين</strong><br />
الحفاظ على مستوى مناسب من التمارين الرياضية مفيد للأفراس الحوامل. تساعد التمارين الرياضية المنتظمة والمعتدلة على:<br />
• منع السمنة: الحد من خطر حدوث مضاعفات أثناء الولادة.<br />
• تعزيز قوة العضلات: دعم قدرة الفرس على تحمل الوزن الزائد والاستعداد للمتطلبات البدنية للمهر.<br />
• تعزيز الدورة الدموية: تحسين الصحة العامة وتوصيل المواد الغذائية إلى الجنين.<br />
ومع ذلك، يجب أن تكون التمارين مصممة خصيصًا لحالة الفرس ومرحلة الحمل، مع تجنب الأنشطة المجهدة، خاصة مع اقترابها من الولادة.<br />
<strong>تحضير المهر</strong><br />
مع اقتراب موعد الولادة، يضمن التحضير للمهر عملية سلسة واستجابة سريعة لأي مضاعفات. تشمل الخطوات الرئيسية ما يلي:<br />
• بيئة ولادة المهر: قم بإعداد منطقة ولادة نظيفة وهادئة وآمنة. يعتبر المماطلة ذات الأسرة الجيدة أو المرعى العشبي الخالي من المخاطر مثاليًا.<br />
• المراقبة: قم بمراقبة الفرس عن كثب عندما يقترب موعد ولادتها. تشمل علامات الولادة الوشيكة نمو الضرع، واسترخاء أربطة الحوض، وتشميع الحلمات.<br />
• خطة الطوارئ: ضع خطة للمساعدة البيطرية في حالة ظهور مضاعفات أثناء ولادة المهر. تعرف على مراحل المهر الطبيعية للتعرف على متى قد يكون التدخل ضروريًا.<br />
<strong>رعاية ما بعد الولادة</strong><br />
بعد ولادة المهر، يعد ضمان صحة كل من الفرس والمهر أمرًا بالغ الأهمية:<br />
• التمريض: التأكد من حصول المهر خلال الساعات القليلة الأولى على اللبأ الذي يوفر الأجسام المضادة الأساسية.<br />
• فحص المشيمة: افحصي المشيمة للتأكد من مرورها بالكامل، حيث أن المشيمة المحتبسة يمكن أن تسبب الالتهابات.<br />
• الفحص البيطري: يمكن للفحص البيطري بعد ولادة المهر التأكد من صحة الفرس والمهر ومعالجة أي مشاكل على الفور.</p>
<p>تتطلب رعاية الحصان الحامل الاهتمام بالتفاصيل، والالتزام بالتغذية السليمة، والرعاية البيطرية المنتظمة، والتمارين الرياضية المناسبة، والتحضير الشامل للمهر. من خلال اتباع هذه الإرشادات، يمكن لأصحاب الخيول ضمان حمل صحي وولادة ناجحة، ووضع الأساس لمهر بصحة جيدة وفرس سليمة.</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%b9/">الرعاية الصحية للفرس الحامل أثناء وبعد الولادة</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رفض المهر</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 Aug 2016 18:55:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رعاية الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<category><![CDATA[فرس]]></category>
		<category><![CDATA[فروسية]]></category>
		<category><![CDATA[مهر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=2670</guid>

					<description><![CDATA[<p>إذا لم يكن من الممكن تشجيع الفرس على قبول مهرها، أو إذا كانت الحالة وفاة الفرس، عندها فالخيار الأفضل هو &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1/">رفض المهر</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>إذا لم يكن من الممكن تشجيع الفرس على قبول مهرها، أو إذا كانت الحالة وفاة الفرس، عندها فالخيار الأفضل هو العثور على فرس للتبني. يمكن تربية الأمهار باليد، ولكن هذه الأمهار تمضي في كثير من الأحيان بتطوير مشاكل سلوكية، بما في ذلك إظهار العدوانية. ويعتقد أن هذا لأن المهر لم يتعلم ما هو مقبول من أمه. إذا كان من الضروري تربية مهر باليد، ففي ذلك الحين يجب وضعه في أقرب وقت ممكن مع غيره من الخيل الأكبر سنا بحيث يتعلم كيفية التصرف.</h3>
<p>يجب أن تكون الأفراس الحاضنة أقرب ما يمكن لأم المهر من حيث الحجم والسلالة ومرحلة الرضاعة، بحيث يكون إنتاج الحليب مناسبا في الكمية والتركيب قدر الإمكان. من الناحية المثالية، تكون الفرس المتبنية معتادة على تقييدها ولمس ضرعها. ويمكن استخدام محفزات مختلفة من مهر الفرس ذاتها لتسهيل التبني للمهر الجديد. يمكن أن يشمل هذا جلد المهر (في حال وجود مهر ميت)، أو بطانية تم ارتدائها من قبل مهرها، أو حليب من الفرس يطبق على المهر المتبنى. وقد لوحظ أن الأفراس ذات الأمهار الميتة أو الأمهار التي لم ترضع قد تكون أقل عرضة لقبول مهر فرس أخرى.</p>
<p>الأمهار التي تمت تغذيتها عن طريق الزجاجة أو الدلو لفترات طويلة، أو التي لم ترضع من الفرس قد لا تقبل الفرس المتبنية. يعتمد التبني على خداع حواس الفرس بأن هذا يمكن أن يكون مهرها. ويمكن أن يتم إخفاء رائحة المهر الخاصة من خلال تغطية أكبر قدر من جسمه بأي من جلد المهر الميت، أو الأغشية السلوية، أو بطانية كان يرتديها مهر الفرس، أو حليب الفرس.</p>
<p>إذا لم يكن التبني ممكنا، فقد تكون التربية باليد الخيار الوحيد. وتشير المراقبة إلى أن الأمهار التي تمت تغذيتها باليد لديها ميل قوي لتصبح مرتبطة الإنسان بشكل مفرط. فالمهر قد يتبع الناس في كل مكان، وربما يحاول رضاعة ملابسهم. وقد يصدر أصواتا للبشر أيضا كما يفعل المهر عندما ينفصل عن أمه وينضم إليها مجددا، وهو قد يشرع أيضا في اللعب مع البشر (يشب عليه، يطرحه أرضا، يدور حول الإنسان، يعتليه) كما لو كان حصانا. ومع نضوج المهر، فقد يكون بحاجة لمعالجة المشاكل الحادة المرتبطة بما يبدو أنه تفاعل مع الناس كما لو كانوا خيلا، بما في ذلك العدوانية المرحة والجادة والتفاعل الجنسي. لتجنب الترابط المفرط مع الناس، فمن المستحسن الحد من التفاعل الإنساني، وبخاصة عدم إقران الوجود البشري مع وقت التغذية. ويعتبر رفاق الخيل أمرا ضروريا لضمان التواصل الاجتماعي بين الأنواع المختلفة بشكل طبيعي.</p>
<p>انطلاقا مما سبق ذكره حول الخيول الصغيرة التي تطور مشاكل سلوكية إذا لم تتعرض لتأثير الخيل الأكبر سنا في وقت مبكر من الحياة، فقد أجريت دراسة حديثة لمعرفة امكانية استخدام الخيل البالغة لتحسين المهارات الاجتماعية لصغار الخيل (Bourjade et al, 2008) قامت الدراسة بالبحث في الآثار المترتبة على سلوك الخيول الصغيرة لدى تعريفها على الخيل البالغة غير المألوفة. لاحظوا أولا سلوك الأمهار الحولية (بعمر العام) والخيل المستأنسة ذات العامين من العمر والموجودة في مجموعات من نفس السن ونفس الجنس (نظام سكني قياسي، ولكن يختلف عن الحالة الطبيعية). ثم تم إدخال اثنين من البالغين من نفس الجنس إلى كل مجموعة تجريبية.</p>
<p>الملاحظات المقدمة قبل وأثناء وبعد التقديم أشارت إلى أن الخيل الصغيرة التي تربت في مجموعات متجانسة من الصغار لديها سلوكيات مختلفة مقارنة مع الخيل المستأنسة الأخرى التي تربت في ظل ظروف طبيعية اجتماعية أكثر. بعد تعريفهم على البالغين، أظهرت الخيل الصغيرة سلوكيات جديدة، فبرزت روابط اجتماعية تفضيلية، وتزايد السلوك الاجتماعي الإيجابي وانخفضت التفاعلات الصراعية. هذه النتائج لها آثار هامة على كل من فهم التأثير الذي قد يكون للبالغين على سلوك الخيل الصغيرة، وكذلك من حيث التربية، مما يدل على أهمية إبقاء الخيل الصغيرة مع البالغين.</p>
<p>تكون الأمهار اليتيمة ميالة للمص غير الغذائي أيضا، الذي يكون إما بامتصاص أجسامهم أو أجسام غيرهم أو أشياء جامدة، ومص اللسان.</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1/">رفض المهر</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نصائح ضرورية للعناية بالفرس الحامل وجنينها</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2015 03:55:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رعاية الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<category><![CDATA[فرس]]></category>
		<category><![CDATA[فروسية]]></category>
		<category><![CDATA[مهر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1640</guid>

					<description><![CDATA[<p>يثير الشعور بترقب ولادة مهر جديد حماسة كبيرة لدى بعض المهتمين بشؤون الخيل، لكن لضمان سلامة الفرس الحامل وسلامة الجنين، &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%ac/">نصائح ضرورية للعناية بالفرس الحامل وجنينها</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>يثير الشعور بترقب ولادة مهر جديد حماسة كبيرة لدى بعض المهتمين بشؤون الخيل، لكن لضمان سلامة الفرس الحامل وسلامة الجنين، يجب مراعاة بعض مقاييس الراحة والعناية.</h3>
<p><strong>الغذاء:</strong></p>
<p>يجب تأمين مساحة كافية حتى تتمكن الفرس الحامل من التحرك وشرب الماء وأكل العلف. ومن الضروري الانتباه، لأي نقص في العلف او العناصر الغذائية أو الماء ما قد يؤثر بشكل مباشر على نمو الجنين، إذ يمكن أن يسبب الجفاف الإجهاض. ويفضل وضع الفرس الحامل في مكان منعزل عن باقي الأحصنة، التي قد تحمل فيروسات أو أمراض معدية.</p>
<p>وأما الحمية المثالية فتتضمن العشب والمكملات الغذائية الغنية بالبروتين والكالسيوم، والسكريات. وفي الثلث الأخير من الحمل، تحتاج الفرس إلى مكملات غذائية تحتوي على عناصر ضرورية للجسم مثل النحاس والزنك والمنغنيز والحديد.</p>
<p><strong>التمارين:</strong></p>
<p>يجب الحرص على حث الفرس على الحركة قدر الإمكان، ويمكن امتطاء الفرس حتى ما قبل فترة الولادة بشهر واحد.</p>
<p>وينصح بتشذيب الفرس وتدليكها لتحفيز الدورة الدموية. بالإضافة إلى ذلك، يجب مراقبة جدول لقاحات الفرس الحامل، فهي بحاجة إلى لقاح نيومابور في الشهر الخامس والسابع والتاسع لتجنب الإجهاض بسبب الفيروس الأنفي. وقبل الولادة، يجب إعطاء الفرس لقاح الكَلَب وغيره.</p>
<p><strong>الولادة:</strong></p>
<p>في العادة، تلد الأحصنة في آخر ساعات الليل. وأثناء الولادة، تجنب الاقتراب من الفرس أو السماح بوجود مجموعة كبيرة من الأشخاص حولها، بسبب زيادة شعورها بالتوتر أثناء الولادة. وتتطلب الولادة حوالي 20 دقيقة، وإذا تطلب الأمر أكثر من هذا الوقت، اتصل بالطبيب البيطري فوراً.</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%ac/">نصائح ضرورية للعناية بالفرس الحامل وجنينها</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السلوك الغريزي للأمهار</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 20:46:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رعاية الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[اسطبلات]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<category><![CDATA[فروسية]]></category>
		<category><![CDATA[مهر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1560</guid>

					<description><![CDATA[<p>يبدو أن المهر يلعب دورا نشطا في استنباط السلوك الأمومي والارتباط مباشرة بعد ولادته. حتى قبل الوقوف، قد يتحرك المهر &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/">السلوك الغريزي للأمهار</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>يبدو أن المهر يلعب دورا نشطا في استنباط السلوك الأمومي والارتباط مباشرة بعد ولادته. حتى قبل الوقوف، قد يتحرك المهر نحو رأس الفرس ويبدو أنه يسعى للاتصال عن طريق الأنف. قد يصدر المهر أصواتا ويستجيب لأصوات تصدرها الفرس.</h3>
<p>تقف الأمهار عادة خلال أول 30 إلى 60 دقيقة بعد الولادة، وهي تبحث عن الحليب بسرعة. القدرة على العثور على الضرع هي سلوك فطري ولا يحتاج المهر لتعليمه كيفية القيام بذلك، على الرغم من أن عملية الرضاعة تتحسن مع الممارسة ولذلك فهناك مشاركة لعنصر التعلم أيضا. أول مرة يبحث المهر فيها عن الحلمة قد تساعده الأم التي قد تستدير وتموضع نفسها لمساعدة المهر. لا تقدم الأم المساعدة في بعض الحالات، وهو قد يضطر الى العثور بنفسه على طريقة إلى ذلك.</p>
<p>يتم توجيه المهر إلى الضرع بواسطة اتجاه نمو الشعر على خاصرة الأم، وعن طريق الغريزة للوصول إلى أعلى برأسه. لا يقوم المهر بالإمساك بالحلمة على الفور، بل يمكن رؤيته يتمرغ بالضرع بخطمه قبل الرضاعة. يستمر هذا السلوك إلى أن تتم تغذية المهر بواسطة أمه، ويعتقد أنه يحدث كوسيلة للتسبب في إدرار الحليب، والذي يحدث كاستجابة هرمونية لدى الأم عند رؤية مهرها.</p>
<p>يبدو أن السعي للضرع لدى المهر يتضمن انجذاب المهر للحاق بأي حافة أفقية، والتي تحت الظروف الطبيعية من المرجح أن تكون بطن الأم فقط. في الإسطبلات والمراعي، قد تتبع الأمهار سكة السياج أو شكل أفقي آخر كما لو كانت تسعى للضرع. بعد الرضاعة الأولى والراحة، يكون لدى الأمهار عادة فترة واحدة أو أكثر، تدوم كل واحدة منها لعدة دقائق من النشاط الحركي بالدوران حول الفرس. وهي تتم أول الأمر مشيا، ثم هرولة، وأحيانا كمشي سريع. وغالبا ما تبدو كتمارين إلزامية مع اندفاعات من الطاقة.</p>
<p>يظهر المهر فضلا عن الوقوف والرضاعة غريزة طبيعية للحاق بأمه. وخلال أول دقيقة إلى أول ساعة بعد الوقوف، تظهر معظم الأمهار الميل إلى التسكع بالقرب من الفرس والعودة إليها إذا انفصلا.</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/">السلوك الغريزي للأمهار</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفرق بين الطبع والتدريب على الطبع</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2015 05:42:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تدريب الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[اسطبلات]]></category>
		<category><![CDATA[الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[فروسية]]></category>
		<category><![CDATA[مهر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1416</guid>

					<description><![CDATA[<p>الرابط الذي يحدث بين الفرس والمهر يعرف باسم الطبع، وهي المرحلة حيث يتعلم المهر أنه حصان. فمن الضروري بشدة أن &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-2/">الفرق بين الطبع والتدريب على الطبع</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>الرابط الذي يحدث بين الفرس والمهر يعرف باسم الطبع، وهي المرحلة حيث يتعلم المهر أنه حصان. فمن الضروري بشدة أن يتم تأسيس الرابط بين الفرس والمهر في الساعات القليلة الأولى عقب الولادة، ويعتقد كثيرون أنه لتحقيق ذلك بشكل فعال فينبغي أن يكون الاتصال البشري محدودا خلال هذا الوقت.</h3>
<p>هناك مدرسة فكرية أخرى وبعض الناس يعتقدون أن &#8220;التدريب على الطبع&#8221; يجب أن يحدث خلال هذه المرحلة المبكرة من حياة المهر. التدريب على الطبع ليس هو نفسه كما في عملية الطبع الطبيعية، وهي حين يتعرض المهر للاتصال مع الإنسان، وذلك بهدف ألّا يخاف ويكون من السهل التعامل معه في الحياة اللاحقة.</p>
<p>ولنختصر الأمر فإنه يمكن أن ينطوي على إخضاع المهر الوليد إلى العديد من المحفزات، حتى قبل أن يكون قادرا على الوقوف. لهذه الطريقة العديد من الأتباع، حيث أنها تزعم أن الأمهار التي تم تدريبها على هذه الطريقة لا تخاف إطلاقا من البشر أو غيرهم من المحفزات في وقت لاحق من الحياة، ولكنها نظرية مثيرة للجدل. فبعض علماء النفس يعتقدون أن المهر يختبر &#8220;العجز المكتسب&#8221;. يحدث هذا عندما يكون الحيوان غير قادر على الهروب من حافز مخيف، وحتى في وقت لاحق من الحياة فهو لن يحاول الهروب حتى من الوضع حتى عندما سيكون قادرا على ذلك، لأنه يستسلم ببساطة، معتبرا أنه لن يستطيع التحكم بالوضع.</p>
<p>وقد أظهرت بعض الملاحظات عن الخيول أن مستوى التوتر الذي تعاني منه الفرس هو العامل الحاسم عند التعامل مع الأمهار. إذا شعرت الفرس بالاسترخاء عند تعامل البشر مع مهرها، فمن المرجح أن يسترخي المهر أيضا. سوف تشعر العديد من الأفراس بالتوتر الشديد إذا حاول الإنسان التدخل بمجرد أن يولد المهر، وإذا كان الأمر كذلك، فقد يكون المهر متوترا كذلك.</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-2/">الفرق بين الطبع والتدريب على الطبع</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
