<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أمراض_الخيل Archives - الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</title>
	<atom:link href="https://baces.co.uk/posts/tag/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6_%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>.تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية في لندن مجموعة متميزة من دورات الفروسية للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال</description>
	<lastBuildDate>Wed, 12 Mar 2025 19:36:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://baces.co.uk/wp-content/uploads/2023/06/cropped-App-icon-32x32.png</url>
	<title>أمراض_الخيل Archives - الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>التلقيح الصناعي في الخيول: ثورة في تربية الفروسية</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Mar 2025 19:03:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[استيلاد]]></category>
		<category><![CDATA[اسطبلات]]></category>
		<category><![CDATA[الخيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://baces.co.uk/?p=11284</guid>

					<description><![CDATA[<p>التلقيح الصناعي في الخيول هو أحد أبرز التقنيات المستخدمة في تربية الخيول الحديثة، حيث يوفر فرصًا هائلة لتحسين السلالات والحفاظ &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a/">التلقيح الصناعي في الخيول: ثورة في تربية الفروسية</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3 data-start="59" data-end="480">التلقيح الصناعي في الخيول هو أحد أبرز التقنيات المستخدمة في تربية الخيول الحديثة، حيث يوفر فرصًا هائلة لتحسين السلالات والحفاظ على الجينات القيمة. هذه التقنية تسمح بتلقيح الأفراس باستخدام السائل المنوي المجمد أو الطازج من فحل ذي صفات مرغوبة، دون الحاجة للتواجد الفعلي بين الفحل والفرس. في هذا المقال، سنستكشف كيف يعمل التلقيح الصناعي، مزاياه، التحديات التي يمكن أن تواجه المربين، وأثر هذه التقنية على مستقبل تربية الخيول.</h3>
<h2 data-start="482" data-end="510">مقدمة إلى التلقيح الصناعي</h2>
<p data-start="512" data-end="735">التلقيح الصناعي هو عملية جمع السائل المنوي من الفحل وإدخاله إلى الجهاز التناسلي للفرس بطريقة تسيطر عليها. هذه التقنية تستخدم على نطاق واسع في العديد من الدول وتعد واحدة من التقنيات البيولوجية الأكثر تأثيرًا في صناعة الخيول.</p>
<h2 data-start="737" data-end="757">العملية والتقنيات</h2>
<p data-start="759" data-end="1042">عملية التلقيح الصناعي تبدأ بجمع السائل المنوي من الفحل، والذي يمكن أن يتم في بيئة مراقبة لضمان جودته وسلامته. بعد ذلك، يتم تقييم السائل المنوي للتأكد من فعاليته ويمكن تخزينه طازجًا أو مجمدًا للاستخدام المستقبلي. يتم إدخال السائل المنوي إلى الفرس خلال فترة التبويض لزيادة فرص الإخصاب.</p>
<h2 data-start="1044" data-end="1068">مزايا التلقيح الصناعي</h2>
<ol data-start="1070" data-end="1673">
<li data-start="1070" data-end="1234">
<p data-start="1073" data-end="1234"><strong data-start="1073" data-end="1084">السلامة</strong>: التلقيح الصناعي يقلل من المخاطر الصحية المرتبطة بالتلقيح الطبيعي، حيث لا يحدث تواصل جسدي بين الفحل والفرس، مما يقلل من خطر الإصابات وانتقال الأمراض.</p>
</li>
<li data-start="1236" data-end="1405">
<p data-start="1239" data-end="1405"><strong data-start="1239" data-end="1259">الكفاءة الوراثية</strong>: يسمح التلقيح الصناعي بتوزيع الجينات القيمة على نطاق واسع، حيث يمكن استخدام السائل المنوي من فحل واحد لتلقيح عدد كبير من الأفراس في مواقع مختلفة.</p>
</li>
<li data-start="1407" data-end="1542">
<p data-start="1410" data-end="1542"><strong data-start="1410" data-end="1432">الحفاظ على الجينات</strong>: التلقيح الصناعي يعزز الحفاظ على جينات الفحول المتميزة، حتى بعد وفاتها، من خلال استخدام السائل المنوي المخزن.</p>
</li>
<li data-start="1544" data-end="1673">
<p data-start="1547" data-end="1673"><strong data-start="1547" data-end="1568">التحكم في التوقيت</strong>: يمكن التحكم في توقيت التلقيح لضمان حدوثه خلال الفترة المثلى من دورة تبويض الفرس، مما يزيد من فرص الحمل.</p>
</li>
</ol>
<h2 data-start="1675" data-end="1686">التحديات</h2>
<ol data-start="1688" data-end="2074">
<li data-start="1688" data-end="1780">
<p data-start="1691" data-end="1780"><strong data-start="1691" data-end="1702">التكلفة</strong>: التلقيح الصناعي يمكن أن يكون مكلفًا بسبب الحاجة لتقنيات متقدمة وخبرة بيطرية.</p>
</li>
<li data-start="1782" data-end="1953">
<p data-start="1785" data-end="1953"><strong data-start="1785" data-end="1805">التنظيم والأخلاق</strong>: بعض الجمعيات التربوية لديها قوانين صارمة تحكم استخدام التلقيح الصناعي، وهناك أيضًا تساؤلات أخلاقية تتعلق بتأثير التكنولوجيا على السلالات الطبيعية.</p>
</li>
<li data-start="1955" data-end="2074">
<p data-start="1958" data-end="2074"><strong data-start="1958" data-end="1975">معدلات النجاح</strong>: معدلات النجاح في الحمل قد تختلف وتعتمد على عدة عوامل مثل جودة السائل المنوي والحالة الصحية للفرس.</p>
</li>
</ol>
<h2 data-start="2076" data-end="2096">الآثار المستقبلية</h2>
<p data-start="2098" data-end="2337">التلقيح الصناعي مستمر في التطور، ومع التقدم في التكنولوجيا البيطرية، من المتوقع أن تزداد فعاليته وتقل تكلفته. هذه التقنية لديها القدرة على تغيير صناعة تربية الخيول، مما يسمح بتحسين السلالات وزيادة تنوعها الجيني بطرق كانت مستحيلة في الماضي.</p>
<p data-start="2349" data-end="2586" data-is-last-node="" data-is-only-node="">التلقيح الصناعي في الخيول يقدم طريقًا قيمًا للمربين لتعزيز وحماية جودة سلالات الخيول. من خلال هذه التقنية، يمكن تجاوز العديد من الحدود الجغرافية والبيولوجية التي كانت تحد من تربية الخيول في الماضي، مما يفتح آفاقًا جديدة في عالم الفروسية.</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a/">التلقيح الصناعي في الخيول: ثورة في تربية الفروسية</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نقل الأجنة في الخيول: الطريقة الثورية لتعزيز النسل</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Mar 2025 18:57:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[استيلاد]]></category>
		<category><![CDATA[اسطبلات]]></category>
		<category><![CDATA[حصان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://baces.co.uk/?p=11281</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مجال تربية الخيول، ظهرت تقنيات عديدة تهدف إلى تحسين جودة النسل وتعظيم القدرات الوراثية للخيول. من بين هذه التقنيات، &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84/">نقل الأجنة في الخيول: الطريقة الثورية لتعزيز النسل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3 data-start="67" data-end="521">في مجال تربية الخيول، ظهرت تقنيات عديدة تهدف إلى تحسين جودة النسل وتعظيم القدرات الوراثية للخيول. من بين هذه التقنيات، تبرز تقنية نقل الأجنة كإحدى الطرق الأكثر فعالية وثورية في السنوات الأخيرة. نقل الأجنة يسمح للمربين بإنتاج عدد أكبر من النسل من الأفراس ذات الجودة العالية دون تعريض صحتها للخطر بسبب الحمل المتكرر. هذا المقال سيستعرض كيفية عمل نقل الأجنة، الفوائد التي يقدمها، التحديات المرتبطة به، والآثار المستقبلية لهذه التقنية على صناعة تربية الخيول.</h3>
<h2 data-start="523" data-end="543">ما هو نقل الأجنة؟</h2>
<p data-start="545" data-end="820">نقل الأجنة هو عملية يتم فيها استخراج جنين من فرس مانحة بعد تخصيبها وزراعته في رحم فرس بديلة تكمل فترة الحمل. هذه التقنية تُستخدم عادةً مع الأفراس التي تمتلك سجلات مثبتة في المنافسات أو لديها صفات وراثية قيمة، لكن قد تكون غير قادرة على تحمل عبء الحمل أو الرعاية اللاحقة للمهر.</p>
<h2 data-start="822" data-end="853">الفوائد الرئيسية لنقل الأجنة</h2>
<ol data-start="855" data-end="1506">
<li data-start="855" data-end="1023">
<p data-start="858" data-end="1023"><strong data-start="858" data-end="877">زيادة الإنتاجية</strong>: يمكن للفرس المانحة أن تنتج عدة أجنة في السنة دون الحاجة إلى تحمل الحمل، مما يزيد من عدد النسل الذي يمكن إنتاجه من فرس واحدة في فترة زمنية قصيرة.</p>
</li>
<li data-start="1028" data-end="1185">
<p data-start="1031" data-end="1185"><strong data-start="1031" data-end="1059">الحفاظ على الفرس المانحة</strong>: نقل الأجنة يحمي الأفراس المانحة من المخاطر الصحية المرتبطة بالحمل والولادة، خاصةً تلك التي قد تكون أكثر عرضة للمشاكل الصحية.</p>
</li>
<li data-start="1187" data-end="1348">
<p data-start="1190" data-end="1348"><strong data-start="1190" data-end="1216">استغلال الجينات القيمة</strong>: تسمح هذه التقنية بتعظيم استخدام الجينات القيمة من الأفراس والفحول دون الحاجة لتقييد عدد النسل الذي يمكن أن تنجبه الفرس بشكل طبيعي.</p>
</li>
<li data-start="1350" data-end="1506">
<p data-start="1353" data-end="1506"><strong data-start="1353" data-end="1388">استمرارية المشاركة في المنافسات</strong>: الأفراس التي لا تزال نشطة في المنافسات يمكنها الاستمرار في المنافسة دون الانقطاع عن التدريبات والمشاركات بسبب الحمل.</p>
</li>
</ol>
<h2 data-start="1508" data-end="1531">التحديات والاعتبارات</h2>
<p data-start="1533" data-end="1601">رغم الفوائد الكبيرة لنقل الأجنة، هناك تحديات واعتبارات يجب مراعاتها:</p>
<ol data-start="1602" data-end="2012">
<li data-start="1602" data-end="1748">
<p data-start="1605" data-end="1748"><strong data-start="1605" data-end="1616">التكلفة</strong>: نقل الأجنة عملية مكلفة تتطلب تجهيزات مخبرية، خبرات بيطرية متخصصة، وعناية فائقة، مما يجعلها خيارًا قد لا يكون متاحًا لجميع المربين.</p>
</li>
<li data-start="1750" data-end="1890">
<p data-start="1753" data-end="1890"><strong data-start="1753" data-end="1774">الجوانب الأخلاقية</strong>: تثير هذه التقنية تساؤلات أخلاقية حول الاستغلال المحتمل للأفراس البديلة والتدخل البشري المكثف في العمليات الطبيعية.</p>
</li>
<li data-start="1892" data-end="2012">
<p data-start="1895" data-end="2012"><strong data-start="1895" data-end="1914">النجاح والمخاطر</strong>: لا تضمن العملية نجاح الحمل دائمًا، وقد تكون هناك مخاطر صحية تتعلق بفشل الحمل أو مضاعفات الولادة.</p>
</li>
</ol>
<h2 data-start="2014" data-end="2034">الآثار المستقبلية</h2>
<p data-start="2036" data-end="2273">مع التقدم في العلوم البيطرية وتحسين التقنيات، يُتوقع أن يزداد استخدام نقل الأجنة في تربية الخيول. هذه التقنية لديها القدرة على إحداث ثورة في الممارسات الإنجابية، مما يسمح بتحسين السلالات وإنتاج خيول بمواصفات فائقة بشكل أكثر فعالية وأمان.</p>
<p data-start="2285" data-end="2553" data-is-last-node="" data-is-only-node="">نقل الأجنة في الخيول يعتبر من الابتكارات البيطرية التي لها القدرة على تغيير مستقبل تربية الخيول. من خلال تحقيق التوازن بين الفوائد المتعددة والتحديات المرتبطة بهذه التقنية، يمكن للمربين والعاملين في صناعة الخيول الاستفادة من هذه التقنية لتعزيز جودة وأداء النسل القادم.</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84/">نقل الأجنة في الخيول: الطريقة الثورية لتعزيز النسل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أعراض المرض لدى الخيل</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2020 13:10:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[معلومات عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<category><![CDATA[فروسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://baces.co.uk/?p=7418</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعراض المرض هي المؤشر أن هناك خطأ ما يستدعي البحث . يجب ملاحظة ما يلي في الخيل : السلوك / &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/">أعراض المرض لدى الخيل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أعراض المرض هي المؤشر أن هناك خطأ ما يستدعي البحث .</strong></p>
<p>يجب ملاحظة ما يلي في الخيل :</p>
<p>السلوك / الشهية / الحركة / الجلد/ التنفس / الحرارة/ الروث والبول /العيون / الكتل الكدمات والانتفاخ / المفرزات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>السلوك</strong></p>
<p>أول علامة من علامات المرض عادة تغير السلوك المعتاد للخيل فعلى المسؤول عن الخيل التأكد في ما إذا كان التغير نتيجة سبب خارجي أو تغير في عقل أو جسم الخيل .</p>
<p>الفرس التي ستلد والخيل الذي يعاني من المغص يتغير سلوكه أيضاً .</p>
<p>الخيل عادةً نشيط ويقظ لذا أي خمول هو إنذار و مؤشر لألم أو شيء أخر .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الشهية</strong></p>
<p>عادة الخيل الذي لا يأكل طعامه بسرعة أو لا يكمل وجبته  لا يكون على مرام , إذا كان الخيل يمضغ بعض الطعام و يرمي الأخر فربما يكون ذلك دليل على صعوبة البلع لديه ( مشكلة في الفم أو الجهاز الهضمي أو في الطعام نفسه ) .</p>
<p>الشرب الكثير أو القليل للماء ربما يكون علامة لمرض ما ( باستثناء الأيام الحارة أو الشاقة )</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الحركة</strong></p>
<p>عندما يتحرك الخيل داخل الإسطبل أو خارجه يمكن أن يحدث حركات تكون علامات لأمر ما , كأن ترف الأذنان إلى الخلف بشكل مفاجئ أو يتحجر الذيل للأسفل أو ربما ينخر الحصان عند امتطائه أو قيادته فلا يريد الحركة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الجلد</strong></p>
<p>الجلد الخشن الصارم علامة غير طبيعية و مؤشر لخطأ ما , حيث يجب أن يكون الجلد أملساً و له لمعة .</p>
<p>يجب أن يفحص الحصان إن كان الجلد به رقع فربما لديه جروح أو كسور أو كدمات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>التنفس</strong></p>
<p>التغير في التنفس , سرعة التنفس و كيفيته ستزيد في حالة الالتهاب و الحمى .</p>
<p>التنفس السطحي والسريع من علامات التهاب الجهاز التنفسي .</p>
<p>ربما يسعل الخيل أثناء الأكل أو العمل ومن المهم معرفة ظروف نوعية السعال فذلك يساعد في تشخيص الوضع</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الحرارة</strong></p>
<p>كلما شعرنا أن الخيل ليس على ما يرام يجب أن تُقاس حرارته , الحرارة غير الطبيعية تكون إشارة لحالة خطرة  أو ربما لحالة أقل أو أعظم ( حمى , التهاب موضعي كالخراج أو وجود شوكة ) .</p>
<p>انخفاض الحرارة عرض من أعراض فقر الدم , الجوع ,انهيار , غيبوبة أو مرض مزمن .</p>
<p><strong>النبض</strong></p>
<p>معدل النبض عنصر مساعد في التشخيص كما أنه مقياس للياقة حيث يرتفع في وضع الراحة كما يرتفع في حالات الحمى والآلام الحادة والأمراض المنهكة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>البول والروث</strong></p>
<p>إذا كان قاسياً أو طرياً جداً , رائحته قوية أو لزجة فهو دليل على خلل في الجهاز الهضمي .</p>
<p>البول ذو اللون الغريب أو الشائب أو ذو الرائحة الخاصة فهو علامة لمشاكل ربما تتفاقم فيما بعد .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>العيون</strong></p>
<p>العين الكسولة أو النصف مغلقة علامة أن الخيل ليس على ما يرام , يجب مراقبة الخيل بشكل دقيق .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الكدمة , التكتل أو التورم</strong></p>
<p>من السهل ملاحظة الانتفاخ عند تسريح الخيل وتنظيفه , لكن من الصعب ذلك لحيوان في الحقل , الانتفاخ عند عظم الفك يمكن أن يكون علامة لمشاكل في الغدد فيجب أن يفحص الفم  من الداخل بانتظام لمراقبة اي تقرح أو التهاب .</p>
<p>يجب أن يكون هناك اهتمام و عناية معينة عند استخدام مسمار أو سرج جديد , كلما كان الكشف مبكر كلما كان التعامل أسهل وأسرع .</p>
<p>عند وجود تورم أو كدمة يجب قياس الحرارة لأنه على الأغلب يترافق مع التهاب .</p>
<p>عليك مراقبة قوائم الخيل , يجب على الوتر الخلفي للقسم السفلي من الساق أن يكون قائماً بوضوح .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.فروسية</h6>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/">أعراض المرض لدى الخيل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>متى يحتاج الخيل للشوارد ؟</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Sep 2017 14:51:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رعاية الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<category><![CDATA[فروسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=2951</guid>

					<description><![CDATA[<p>الشوارد هي مغذيات أو مواد كيميائية موجودة في الجسم ولديها العديد من الوظائف الهامة مثل تنظيم ضربات القلب وسماحها للعضلات &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%9f/">متى يحتاج الخيل للشوارد ؟</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>الشوارد هي مغذيات أو مواد كيميائية موجودة في الجسم ولديها العديد من الوظائف الهامة مثل تنظيم ضربات القلب وسماحها للعضلات بالتقلص مما يتيح لها الحركة .</h3>
<p>الشوارد العظمى الموجودة في الجسم تتضمن الكالسيوم , البوتاسيوم , المغنيزيوم , الصوديوم , الفوسفات والكلور .</p>
<p><strong>متى يحتاج الخيل للشوارد ؟</strong></p>
<p>الخيول التي تخضع لمستويات عالية من التمارين , خاصة في المناخ الدافئ تتعرق كثيراً  ( ما يزيد عن 10 لتر/ساعة ) .</p>
<p>يحتوي العرق كمية كبيرة من الماء والأملاح التي يحتاجها الخيل للقيام بوظائفه .</p>
<p>فقدان الملح يؤدي لتشنجات واضطرابات عضلية .</p>
<p>التجفاف وفقدان السوائل يؤديان إلى المغص واضطرابات عضلية لذلك يجب تعويض هذه السوائل المفقودة .</p>
<p>تضيف هذه الشوارد الأملاح إلى النظام الغذائي مما يزيد من عطش الخيل و بالتالي تزداد حاجته لشرب الماء .</p>
<p>إعطاء الخيل بعض الحبوب المصنعة بطريقة خاصة يساعد على توازن السوائل واستعادتها بسرعة .</p>
<p><strong>كيف يمكننا تغذية الخيل المصاب بالإسهال ؟</strong></p>
<p>هناك أسباب عدة للإسهال . أولاً , علينا استبعاد الأمراض القابلة للعلاج مثل القرحة المعدية أو التهاب الأمعاء . يعد التوتر العصبي الذي يسببه الإسهال عند خيول السباق صعباً لأنه يخسر الكثير من السوائل التي يحتاجها .</p>
<p>علف SPC , يفعّل بروتين AF الذي ينظم ويعدل توازن السوائل في القناة الهضمية عند الخيل .</p>
<p>يمكن للمتممات التي تحتوي مواد تخفف من التوتر العصبي مثل تربتوفان , مغنيزيوم و فيتامين B أن تساعد في هذا الوضع .</p>
<p>الكثير من الخيول لا تتحمل الأعلاف المجففة والمحزنة (silage ) .</p>
<p>حاول إطعام الخيل قش مجفف مدة 8-12 أسبوع وبعدها عاين التأثيرات .</p>
<p>الاضطرابات في بكتيريا الأمعاء المفيدة تسبب اسهال مزمن .</p>
<p>يحتاج الاسهال المزمن إلى العلاج بالمضادات الحيوية ولكن في كثير من الحالات يمكن معالجته بمتممات البروبيوتيك أو البريبوتيك .</p>
<p>استشر الطبيب في حال حدوث إسهال أو ارتفاع بدرجات الحرارة .</p>
<p><strong>ما هو نتوء البروتين أو الشرى ؟</strong></p>
<p>يحدث هذا المرض نتيجة تغيرات في النظام الغذائي .</p>
<p>قطر النتوء حوالي 1-2 سم  وهو غالباً ما يكون صلب , قاس وغير مؤلم .</p>
<p>على كل حال , النتوءات التي تظهر مكان السرج ( مكان تطبيق الضغط) يمكن أن تلتهب أو تصبح معدية  , مثل هذه النتوءات تصبح مؤلمة بعض الشيء وتفرز القيح .</p>
<p>يرجح ظهور الشرى نتيجة لردة فعل الخيل التحسسية تجاه شيء جديد في النظام الغذائي أو البيئة .</p>
<p>يحتاج  التشخيص الصحيح إلى خزعة  والتي يمكن لأي طبيب بيطري أن يفعلها بسهولة .</p>
<p>هناك أمراض جلدية أخرى متشابهة في الأعراض لذلك علينا معرفة المرض الجلدي ومعالجته بدقة .</p>
<p>عادة ما تختفي هذه النتوءات من تلقاء نفسها خلال بضعة أسابيع ولكن في بعض الأحيان تبقى وتصبح متكلسة .</p>
<p>لا ينبغي اهمال هذه النتوءات ويجب علاجها بالكورتيزون الموضعي أو المركزي .</p>
<p>اذا أصبحت هذه النتوءات معدية أو ملتهبة يجب معالجتها موضوعياً أو مركزيا ً بالكورتيزون أو المضاد الحيوي.</p>
<p>تجنب التغيرات الغذائية المفاجئة .</p>
<p><strong>كيف نقوم بتغذية الخيل المصاب بحمى الحافر ؟</strong></p>
<p>الشكل الأكثر شيوعاً  لحمى الحافر يحدث بسبب تناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات ( خاصة ً الكربوهيدرات المنحلة بالماء ) وهذا يزعج البكتيريا المفيدة (flora) الموجودة في الأمعاء الغليظة .</p>
<p>يمكن أن تحدث حمى الحافر بسبب الاختلال بعمليات الاستقلاب , الأدوية , مضاعفات الولادة والتوتر العصبي .</p>
<p>كميات كبيرة من الكربوهيدرات المنحلة بالماء توجد بالحبوب والأعشاب .</p>
<p>كان يُعتقد سابقاً أن حمى الحافر تحدث بسبب كميات كبيرة من البروتين . يجب أن يحتوي النظام الغذائي على كميات كافية من الألياف النباتية لأنها تعد أساسية لبكتيريا الأمعاء المفيدة و الطاقة , كما أن الموازنة الصحيحة بين الطاقة والبروتين مهمة جداً لصحة الخيل بشكل عام .</p>
<p>حاول إطعام الخيل نوع خشن نسبياً من القش ( الكثير من الألياف النباتية ) مع قيم غذائية ليست مرتفعة جداً مما يسمح للخيل باستهلاك كمية كبيرة من الأعلاف التي ستقوم بتحفيز بكتيريا الأمعاء .</p>
<p>يجب أن تتألف  بقية الحصص الغذائية من أعلاف مركزة ( تحتوي نسبة عالية من الألياف ونسبة قليلة من النشاء) .</p>
<p>حاول المحافظة على روتين التغذية المعتاد بأوقات وتوزيع معين .</p>
<p>احداث تغيرات بالنظام الغذائي يكون بشكل تدريجي و بحذر كبير . يستغرق تغير القش ( التبن ) على الأقل 14 يوم بينما التغير من أعلاف الإسطبل إلى الرعي يستغرق وقت أطول .</p>
<p>اسمح للخيل بالرعي مدة قصيرة وفي هذه الأثناء قم بإنقاص الأطعمة المركزة .</p>
<p>استمر بإطعام الخيل القش أطول مدة ممكنة , أفضل طريقة هي السماح للخيل بتناول حصصه الطبيعة من القش قبل ذهابه للعشب .</p>
<p>افعل ذلك ايضاً في الخريف خاصة ً  اذا كان هناك أعشاب تنمو من جديد في المرعى الشتوي .</p>
<p>قدم القش للخيل , قم بزيادة القش بشكل تدريجي حتى يحين الوقت لبدء التغذية بالأعلاف المركزة .</p>
<p>الخبل المصاب بحمى الحافر يجب وضعه بمضجع عميق من قشارة الخشب أو الطحالب .</p>
<p>يجب أن يعطى الخيل دواء مخفف للألم  واذا احتاج الأمر نقوم بدعمه  بأحذية خاصة .</p>
<p>النبضات القوية على جانبي الفقرات غالباً ما يشعر بها و الحافر يكون أكثر دفئاً من المعتاد .</p>
<p>عند شفاء الخيل , يحتاج  لفترة نقاهة لا تقل عن 3-9 أشهر  قبل أن يستعيد كامل لياقته البدنية مرة أخرى .</p>
<p>يجب الاعتناء الجيد والدوري بحوافر الخيل من قبل الطبيب البيطري .</p>
<p>تكون حوافر الخيل المصاب رديئة وقابلة للإصابة بالخراجات . لا تقم بتلقيح الخيل في الأسبوع الذي يتعرض فيه لتغيرات في البيئة أو الغذاء .</p>
<p>في الصيف , تجنب إخراج الخيل مساءاً على العشب أو في الصباح الباكر , فقط أخرجه إلى المراعي التي تم الرعي منها مسبقاً وتجنب المراعي التي تنمو فيها أعشاب الربيع .</p>
<p>لم يعرف بعد لماذا تظهر حمى الحافر وما هي المعالجة المثالية لها .</p>
<p><strong>كيف نغذي الخيل المصاب بنوبات تشنج متكررة ؟</strong></p>
<p>عندما يتشنج الخيل ( يتكتف ) , تتلف العضلات وخاصة العضلات في الطرف الخلفي . يمكننا معرفة نسبة الضرر الناتج عن طريق اجراء فحص الدم .</p>
<p>تحتوي الخلايا العضلية انزيمات AST و CK  . عندما يظهر التشنج تتحلل الخلايا العضلية وتتسرب هذه الأنزيمات إلى مجرى الدمم مما يؤدي لارتفاع هذه الانزيمات عند فحص الدم .</p>
<p>مستوى الانزيم في الدم يعكس شدة التشنج .</p>
<p>تحتوي الخلايا العضلية على ميوجلوبين ( مادة تمتص الأكسجين وتعطي العضلات اللون الأحمر )</p>
<p>الميوغلوبين الناتج عن الضرر اللاحق بالخلايا العضلية هو الذي يعطي بول الخيل اللون الأحمر القاتم خلال نوبة التشنج .</p>
<p>ويكون هذا واضحاً خلال 15-20 دقيقة بعد التمرين ,هناك أعراض أخرى مثل المشية القصيرة غير السوية , عدم الرغبة بالتحرك و تصبح عضلات الطرف الخلفي  قاسية ومتشنجة .</p>
<p>يزداد معدل التنفس وضربات القلب نتيجة الألم .</p>
<p>في الحالات الشديدة , يرقد الخيل ولا يستطيع النهوض مرة أخرى .</p>
<p>يجب السماح للخيل على الفور بالراحة والاتصال بالطبيب البيطري من أجل فحصه معالجته سريرياً .</p>
<p>ينصح القيام بما يلي لتجنب نوبات التشنج :</p>
<p>_ التدريب المنتظم</p>
<p>_ تعديل النظام الغذائي بانقاص العلف المركز</p>
<p>_ اطعام الخيل كميات كبيرة من العلف على شكل تبن ذو نوعية جيدة .</p>
<p>_ انقاص كمية النشاء وإدخال أطعمة غنية بالدهون والألياف .</p>
<p>_ تجنب التغير المفاجئ في نظام الخيل الغذائي و مستوى النشاط</p>
<p>_ إعطاء كميات كافية من السيلينيوم وفيتامين E</p>
<p>_ التأكد من دفء الخيل قبل وبعد التمرين , وايضاً في الحقل .</p>
<p><strong>ما هو الزيت الواجب اعطاءه للخيل ؟</strong></p>
<p>أثبتت العديد من الدراسات التأثيرات الإيجابية  لزيادة إعطاء الخيل أوميغا3 ضمن حصصه الغذائية .</p>
<p>في العشب نسبة أوميغا3 أعلى من أوميغا6  أما في الأغذية المركزة فالعكس هو الصحيح .</p>
<p>لذلك من الأفضل إضافة زيت غني بالأوميغا3 مثل بذر الكتان .</p>
<p>الزيوت الممتصة من الأمعاء تزود الخيل بالطاقة وتعطي لمعاناً للجلد .</p>
<p>زيت بذر الكتان أو زيت فول الصويا هما بديلان جيدان .</p>
<p>زيت البارافين مفيد لمعالجة الإمساك حيث يسبب ليونة في البراز .</p>
<p><strong>هل الغلوكوز امين جيد لمفاصل الخيل ؟</strong></p>
<p>الغلوكوز امين  هو جزيئة كربوهيدرات تساعد في تشكيل غضاريف المفاصل والسائل الزليل وفي نفس الوقت يمنع انهيار الغضروف المفصلي .</p>
<p>هناك العديد من مستحضرات الغلوكوز امين المتوفرة في الأسواق .</p>
<p>الحقن المفصلي , الحقن العضلي و المتممات الغذائية .</p>
<p>الغلوكوز امين وحمض الهيالورونيك ( جزيئة موجودة في سائل الزليل للخيل والغضاريف المفصلية ) , كبريتات الكوندروتن و MSM ( عامل مضاد للالتهاب ) جميعها أظهرت التأثيرات الإيجابية على طول خطوة الخيل وقدرته على التدريب .</p>
<p>على كل حال , يجب إعطاءه على الأقل 3 أشهر يبدأ تأثيره بالظهور .</p>
<p>لم يوجد لهذه المستحضرات أي أثار جانبية .</p>
<p><strong>كيف يجب أن نغذي الخيل الذي يعاني من القلق ؟</strong></p>
<p>يحدث القلق من عدة أمور مثل الوجع , العلف غير الكاف , التحفيز العقلي غير الكاف ,  عدم الراحة  بما فيه الكفاية , التمارين المجهدة .</p>
<p>يظهر القلق عند الخيل بطرق مختلفة يشمل السلوك النمطي القضم والارتعاش</p>
<p>ونتيجة لذلك , يرسل الخيل مواد مسكنة للألم أي اندروفين و انكيفالين , ستخفف هذه المواد من الم الخيل وتجعله أكثر هدوءاً وتقلل من مستويات الإجهاد .</p>
<p>يشمل القلق اعراض أخرى مثل الإسهال , التعرق , الهدوء , الخوف واللامبالاة .</p>
<p>لتخفيف القلق , من المهم أن يبقى الخيل بصحة جيدة وخالية من الألم وأن يتدرب بطريقة صحيحة تتناسب مع قدراته .</p>
<p>عوامل أخرى تتضمن البيئة , عادات الاسطبل , حصص التغذية , الراحة و التدريب خارجاً .</p>
<p>استهلاك كميات كبيرة من النشاء والشوفان يجعل العديد من الخيول القلقة أكثر سوءاً .</p>
<p>لذلك ينصح بتخفيفها .</p>
<p>المتممات التي تحتوي تريبتوفان , مغنيزيوم + فيتامين B تساعد في حالات القلق الشديد .</p>
<p><strong>كيف ينبغي أن نغذي الخيول المسنة ؟</strong></p>
<p>معظم الخيول المسنة تأكل أنواع العلف نفسها للخيول الصغيرة ولكن بسبب نقص القدرة على امتصاص المواد الغذائية تحتاج الخيول المسنة 15-20 % طاقة إضافية .</p>
<p>التغير في النظام الغذائي يجب أن يكون بحذر وعلى فترات زمنية طويلة .</p>
<p>اذا كان الخيل يعاني صعوبة في المضغ بسبب مشاكل في الأسنان أو / و  التهاب المفصل الصدغي الفكي , حينئذ يكون الغذاء المناسب متضمناً  منقوع الـlucerne , لب البنجر , زيت , حبوب مركزة منقوعة وبذر الكتان المطحون والمطبوخ .</p>
<p>من المهم اعتماد المتممات المعدنية والفيتامينات واعطاءه كميات كافية من السيلينيوم و فيتامين E</p>
<p>ينصح بالقش عالي الجودة المحصود باكراً أو العلف المجفف .</p>
<p>كيف ينبغي تغذية الخيل الذي يعاني من مشاكل في الأسنان , مشاكل في اللثة , التدم في العمر أو الإصابات ؟</p>
<p>يبدل الخيل اسنانه المتساقطة بالأسنان الدائمة عندما يبلغ 2.5-5 سنوات . تختلف الأعراض في هذه الفترة من خيل لآخر .</p>
<p>بعضهم يعاني من مشاكل في المضغ أو ارتفاع بدرجات الحرارة أو يتحسس داخل الفم ومحيطه .</p>
<p>قد تفقد الخيول المسنة اسنانها أو تصبح أسنانها حادة خشنة مما يعيق عملية المضغ .يعيق ايضاً التهاب المفصل الصدغي  الفكي عملية المضغ .</p>
<p>تزداد حاجة الخيول المسنة للغذاء لذلك يجب تزويده بكمية كافية من الألياف و المواد الغذائية .</p>
<p>يتضمن العلف الأساسي حبيبات Lucerne المنقوعة مع حبيبات مركزة منقوعة أيضاً وربما متممات معدنية إما على شكل حبيبات منقوعة أو على شكل سائل .</p>
<p>على الطبيب البيطري فحص أسنان الخيل على الأقل مرة أو مرتين في السنة .</p>
<p>الخيول المسنة والخيول ذو الأسنان الحادة تحتاج فحص منتظم للأسنان أكثر من الخيول الصغيرة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%9f/">متى يحتاج الخيل للشوارد ؟</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>علامات الصحة والاسعافات الأولية للخيل</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Oct 2015 18:16:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<category><![CDATA[فروسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1985</guid>

					<description><![CDATA[<p>لتتمكن من تحديد علامات مرض الحصان من الضروري معرفة علامات الصحة وبهذا يتم تعريف المرض والحدود الطبيعية في الجدول التالي: &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d9%8a/">علامات الصحة والاسعافات الأولية للخيل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>لتتمكن من تحديد علامات مرض الحصان من الضروري معرفة علامات الصحة وبهذا يتم تعريف المرض والحدود الطبيعية في الجدول التالي:</h3>
<ul>
<li>الحرارة :37-38 درجة مئوية أو 98.5-100.5 فهرنهايت.</li>
<li>معدل ضربات القلب :30-40 ضربة/دقيقة .</li>
<li>معدل التنفس:10-16 نفس/دقيقة .</li>
<li>وقت الأمتلاء : عندما نضغط بأصبعنا على اللثة فيختفي لونها والوقت اللازم لعودة اللون في الخيل ذي الصحة الجيدة هو ثانيتين</li>
<li>مرونة الجلد:عند ثني جلد الحصان على الرقبة يجب أن يعود لطبيعته خلال ثانية.</li>
</ul>
<p>الأنف والعين براقتين ونظيفتين بدون وجود مفرزات ,كسوة الحصان, حالته العامة , روثه, وبوله. وبشكل عام تقييم وضع الحصان كاملا لمعرفة ماهو الطبيعي له حيث أنه في بعض الخيول معدل النبض أو معدل التنفس قليلا مختلف عن المستوى الطبيعي ولكنه طبيعي لذلك الحصان.</p>
<ul>
<li><strong><em> الإسعافات الأولية :</em></strong></li>
</ul>
<p>على الرغم من أن البيطري هو المخول لمعالجة الحصان فهناك معالجات يمكن للمارسين تطبيقها وكقاعدة عامة يجب استدعاء البيطري بهذه الحالات:</p>
<ul>
<li>انهيار أوصعوبات تنفسية .</li>
</ul>
<ul>
<li>علامات مغض.</li>
<li>جروح عميقة وليست سطحية.</li>
<li>الاشتباه بوجود كسر.</li>
<li>العرج غير معروف السبب.</li>
<li>علامات وجود مرض مجهول السبب, أو غير واضح الأعراض .</li>
</ul>
<p>والاسعاف الأولي هو الاجراء المبدأي الذي يجب القيام به للمحافظة على حياة الحصان وتقليص مدى الاصابة ومنع تطور الحالة,أوتسكين الألم لحين وصول الأختصاصي .</p>
<p>ويجب أن تكون علبة الاسعاف الأولي في متناول اليد ويجب استبدال الأدوات حال استخدامها أو في حال انتهاء صلاحيتها ، ويجب أن تحتوي مايلي:</p>
<ul>
<li>زوج من الملاقط أو الكلابات.</li>
<li>دلو نظيف أ وعاء.</li>
<li>مخدر جراحي.</li>
<li>فازلين : مفيد لتغطية الجروح البسيطة عند قص الشعر حولها ومنع دخوله للجرح.</li>
<li>زوج مقصات ستانلس ستيل معقوفة لقص الشعر.</li>
<li>وسادة بيطرية توضع تحت الضماد.</li>
<li>قطن صوفي لحشوة الضماد.</li>
</ul>
<p>-ضماد لاصق لوضعه كواقي للضماد والحشوة .</p>
<p>&#8211; معقم غير لاصق لتغطية الجرح وليعقم الجرح بعد تنظيفه مباشرة وقبل وضع الضماد.</p>
<p>&#8211; سماعة لقياس ضربات قلب الحصان.</p>
<p>&#8211; محقن لسحب القيح من الجروح المفتوحة.</p>
<p>-ميزان حرارة.</p>
<p>&#8211; غسول معقم مثل البوفيدون.</p>
<p>-شريط لاصق لابقاء الضماد مثبت في مكانه.</p>
<p>-الاسعافات الأولية للكسور :</p>
<p>يشكل الاسعاف الأولي للكسر بونا شاسعا في إنقاذ حياة الحيوان, ففي العقود الماضية وحين يصاب الحيوان بكسر كان يقتل ( القتل الرحيم ).وبتطور التقنيات أمكن معالجة العديد من الكسور بنجاح ويشكل التدبير الأولي للكسر اللحظة الحاسمة والعمل على تقليص المخاطر .</p>
<p>وأول اجراء هو منع الحصان من الحركة واستدعاء الطبيب حالا ، وفي حال كسور السلاميات وعظم الشكيمة يتم تثبيته  بجبيرة إن أمكن , ويمكن تثبيته بأنابيب أو عصا مكنسة فوقها الضماد , على الرغم من أنه يجب وضع الضما داولا ثم تثبت الجبيرة على القدم , والهدف منع القدم من الألتواء , ومنع أذية الأنسجة في نهايات العظم المكسور , ولايعط الحصان مسكنا قبل وصول البيطري ، فالألم يمنع الحصان من حمل ثقل فوق القدم المكسورة .</p>
<p>ولكسور عظم الكعبرة يطبق ضماد روبرت جونز وهو أفضل من الجبيرة , وتقوم على وضع عدة طبقات من الضمادات , وتتضمن كل طبقة حشوة ، وتلف كامل القدم بالضماد، وعند الأنتهاء يكون حجم القدم ثلاث مرات أكبر من القدم العادية .</p>
<p>وفي حال تم نقل الحصان فيجب وضعه في مساحة ضيقة على ظهر الشاحنة ، ويثبت بواسطة القضبان والحواجز , ويستند عليها لتدعمه , ويجب تقليل الثقل على القدم المكسورة للحصان قدر الإمكان.</p>
<p>-ا<strong>لإسعافات الأولية للجروح :</strong></p>
<p>يمكن معالجة العديد من الجروح بدون الاستعانة بالبيطري وفي حالة الجروح النازفة يجب الإستعانة بالبيطري ، أوفي حال تطلبت خياطتها لمنع اصابتها بالتهاب , أ وتوضع الجرح على المفصل.وجروح القدم النازفة تتطلب عناية طبية لأنها قد تتسبب بعرج دائم إن لم تعالج بشكل صحيح , وقد تسبب الأذية لأنسجة القدم الداخلية وتصاب بالأخماج بسهولة في موقع الجرح.</p>
<p>ويتم التحكم بالنزف عن طريق الضغط إما بشكل مباشر على الجرح بإغلاق طرفي الجرح ,أو بوضع ضماد عليه , وفي حال غرق الضماد بالدم فيوضع ضماد آخر فوقه بدون إزالة الضماد الأول , ولايجب استعمال عصابة لأنها تشكل أذية .وفي الجروح الثانوية ذات الشعيرات النازفة ( وليست شريانية أووريدية) فيمكن استعمال ماء بارد لجعل الشعيرات تنقبض وتتم السيطرة على النزف</p>
<p>ويمكن تنظيف الجروح بالغسل الخفيف , ولايمكن استعمال الماء المضغوط وخاصة على الجروح الخطرة , فالماء سيزيل الجلطة المتشكلة ويزيد النزف , وممكن أن يدفع الأوساخ داخل الجرح , ويفيد قص الشعر حول الجروح الثانوية , حيث يمكن مراقبة الشعيرات النازفة وتطبق في حال عدم وجود مراقبة طبية ، ويتم الغسل بمعقم مثل البوفيدون لتنظيف الجرح ثم يضمد.</p>
<p>ضمادات الجروح مفيدة للحالات التالية:</p>
<p>-إبقاء الجرح نظيفا .</p>
<p>-تطبيق الضغط عليها لمنع لتقليص التورم.</p>
<p>يمنع حركة الجرح ويساعد في الشفاء.</p>
<p>قبل وضع الضماد يتم تعقيم الجرح , ثم توضع طبقة من الحشوات كالقطن ثم يوضع الضماد فوق هاتين الطبقتين.</p>
<p>نوع الضماد المطبق يعتمد على مكان الجرح حيث يستخدم ضماد من ثمانية طبقات لتضميد جروح المفصل , حيث يلف الضماد أسفل المفصل , ثم يمد بليونة ولكن ليس بشدة وأبد ا ليتم استعمال ضماد رطب لأنها يمكن أن تتقلص عند جفافها , ولايجب أن يكون الضماد محرا مما يسبب انزلاقه</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d9%8a/">علامات الصحة والاسعافات الأولية للخيل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعرف على الأمراض الأكثر تهديداً لحياة الخيول</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Sep 2015 12:52:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<category><![CDATA[فروسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1750</guid>

					<description><![CDATA[<p>رغم أن الخيول تتميز بالقوة والسرعة، إلا أنها قابلة للإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تكون مميتة أحياناً. لهذا، يجب &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">تعرف على الأمراض الأكثر تهديداً لحياة الخيول</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: right;">رغم أن الخيول تتميز بالقوة والسرعة، إلا أنها قابلة للإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تكون مميتة أحياناً. لهذا، يجب على الفارس أن يكون متيقظاً لأي إشارات تدل على إصابة حصانه بالمرض، والتأكد من خضوعه للتلقيحات اللازمة سنوياً.</h3>
<p style="text-align: right;">تعرّف على أكثر الأمراض انتشاراً، بين الخيول ، وكيفية الوقاية منها:</p>
<p style="text-align: right;">1-التهاب الأنف والرئة: ينتشر هذا المرض التنفسي من خلال الفيروسات التي تنتقل عبر السعال أو العطاس أو الاحتكاك بخيول مريضة، وتعتبر الخيل الصغيرة أكثر عرضة للمرض مقارنة بالخيول البالغة. ومن أعراضه السعال والحمى وسيلان الأنف، ويسبب الإجهاض لدى الخيول أيضاً. وتوجد لقاحات لهذا المرض تعطى مرتين سنوياً.</p>
<p style="text-align: right;">2-الكزاز: إذا تعرض الحصان لإصابة عميقة يصبح عرضة للإصابة بمرض الكزاز. ورغم أن هذا المرض قد يصيب البشر، إلا أنه أكثر خطورة لدى الخيل، وقد يكون قاتلاً. ومن أعراضه تشنج العضلات لدى الحصان، وصعوبة فتح الفك. ويمكن تجنب الكزاز من خلال التلقيح على الأقل مرة في السنة.</p>
<p style="text-align: right;">3-السل: السل هو التهاب تنفسي تسببه البكتيريا. وتنتقل عدوى هذا المرض بين الخيول. والأمهرالصغيرة هي أكثر عرضة للعدوى بالمرض. وقد يرافق السل أمراض القلب، والرئة، بالإضافة إلى خراجات داخلية لدى الحصان. ومن أعراضه فقدان الشهية، والحمى، وسيلان الأنف، بالإضافة إلى التهاب الغدد اللمفاوية. وأفضل طريقة لتجنبه هي تلقيح الحصان سنوياً وتجنب احتكاكه مع خيل غريبة.</p>
<p style="text-align: right;">4-الإنفلونزا: إنفلونزا الخيل هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وأعراضها تتضمن فقدان الشهية وارتفاع الحرارة وسيلان الأنف والسعال، كما يصبح لون المخاط أبيضاً. وينتشر فيروس هذا المرض في الهواء من خلال السعال أو العطاس، وقد ينتقل من خلال ملابس أو أيدي البشر. وينصح بتلقيح الحصان ضد الإنلفونزا كل شهرين.</p>
<p style="text-align: right;">5-التهاب الدماغ: يصيب هذا المرض الخيول من خلال فيروس يسبب تلفاً في الدماغ، وقد يكون مميتاً. وتحمل الطيور هذا الفيروس، الذي ينتقل إلى الحصان. ومن أعراضه المبكرة الحمى والنعاس وأعراض الاكتئاب. وقد يقوم الحصان المريض بفعل أشياء مثل المشي في دوائر أو ضرب رأسه في الجدار. ويصاب الحصان بالشلل وقد يموت بعد يومين وأربعة أيام، لكن توجد لقاحات ضد جميع أنواع هذا المرض.</p>
<p style="text-align: right;">6-الكلب: ينتقل فيروس الكلب في لعاب حيوان آخر أو إنسان مصاب به، ويصيب الدماغ والجهاز العصبي. ومن أعراضه الاكتئاب وعدم اتزان الحركة وحصول تغيرات غير معتادة في تصرفات الحصان، والشلل أيضاً. وتتلقى الخيل لقاحاً ضد الكلب مرة في السنة.</p>
<p style="text-align: right;">7-الديدان المعوية: توجد ديدان في أمعاء جميع الخيول. ويجب أن تتناول الخيل دواء لمحاربة الديدان مرة في الشهر في المناطق الرطبة، ومرة كل ثلاثة أشهر في المناطق الصحراوية. ويمكن محاربة زيادة عدد الديدان في جسم الحصان من خلال إبقاء الاسطبلات نظيفة وإبقاء السماد بعيداً عن طعام الخيل.</p>
<p style="text-align: right;">8-المغص: قد يتراوح المغص من ألمٍ بسيط إلى ألم حادٍ جداً، ويشكل المسبب الرئيس وراء موت الخيول. ويسبب المغص المتكرر بأذى دائم في الجهاز الهضمي للحصان ما يؤدي أحياناً إلى تمزقه وموت الحصان إذا لم يخضع لعملية مباشرة. ومن أعراض هذا المرض التمدد على الأرض وضرب البطن بقوة، والتعرق. ويجب مساعدة الحصان على الحركة والمشي ليخرج الغازات من جسمه.</p>
<p style="text-align: right;">9-حمى الحافر: يأتي هذا المرض بسبب تناول الحصان للكثير من الحبوب أو العشب الأخضر بدون التدرب بشكل كافٍ، إذ تتجمع المواد السامة في حوافر الحصان. ويتألم الحصان عند الوقوف على حافريه الأماميين. كما تصبح حرارة الحافرين الأماميين مرتفعة. ولعلاج حمى الحافر، استدعي طبيباً بيطرياً فوراً وتخلص من أي حبوب قد يأكلها الحصان.</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<p style="text-align: right;">
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/">تعرف على الأمراض الأكثر تهديداً لحياة الخيول</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التسمم العشبي لدى الخيل</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2015 19:52:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[حصان]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1651</guid>

					<description><![CDATA[<p>أول ظهور له تم تمييزه في عام 1907 في اسكتلندا ثم عرف في كل أجزاء بريطانيا العظمى , ويصيب كافة &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/">التسمم العشبي لدى الخيل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أول ظهور له تم تمييزه في عام 1907 في اسكتلندا ثم عرف في كل أجزاء بريطانيا العظمى , ويصيب كافة أنواع الخيول , المهور, الحمير , وانتشر هذا المرض في البلدان الشرقية لانكلترا</p>
<p>وبلغ نسب مرتفعة وصلت 1\200 حصان بأسم (فقر الدم الشكلي)</p>
<p>ويحدث بسبب تناول الخيل للأعشاب الندية التي يتم اطلاقها في المراعي الندية وتصيب الخيل بكل الأعمار , ويبدو أنه أكثر تأثيرا في الخيول اليافعة , ولم يسجل أي حالة على المهور الرضيعة مما يشير الى أن الخيول ذات العمر الأكبر كونت مضادات في أجسامها وأكثر ظهور لهذا المرض بين شهري نيسان وتموز , وعلى الرغم من الأبحاث المعمقة التي تمت في القرن الماضي فلم تحدد أسبابه , ولكن يعتقد بأن أسباب المرض تعزى الى السم المفرز في النباتات السامة, وإما بكتيرية أوجرثومية أوكيميائية .<br />
وتعددت النظريات تبعا لذلك والمرض غير معد والأبحاث الحديثة عزت أسبابه الى متعضية جرثومية تعرف باسم (clostridium botulinum) تفرز السموم التي تؤدي لتسميم الخيل .</p>
<p>وله ثلاث درجات حاد ومتوسط ومزمن , في الحاد والمتوسط يكون قاتلا وفي المزمن قد ينجو الحيوان .في الدرجة الحادة يبدي الخيل أعراض : ارتعاش عضلي , يفرز لعابا , عسر بلع , ويمكن أن يحدث الموت في 48 ساعة .<br />
وفي الدرجة المتوسطة تكون الأعراض أقل حدة وعلى الرغم من ذلك تموت الخيل في مدى أسبوع .وفي الدرجة المزمنة يعاني الحصان من مغص وهزال شديد ويصعب اكتشاف المرض في مراحله الأولى .</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/">التسمم العشبي لدى الخيل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأمراض البكتيرية لدى الخيول</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2015 20:16:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[اسطبلات]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1634</guid>

					<description><![CDATA[<p>التهاب الرحم البكتيري المعدي (CEM) وهو مرض إنذاري ينتقل بالجماع وأسبابه بكتيرية أكثر من كونها فيروسية , المتعضية المحدثة للأذى &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84/">الأمراض البكتيرية لدى الخيول</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>التهاب الرحم البكتيري المعدي (CEM)</h3>
<h3>وهو مرض إنذاري ينتقل بالجماع وأسبابه بكتيرية أكثر من كونها فيروسية , المتعضية المحدثة للأذى تسمى (موروثة ذيل الخيل التيللورية( taylorella equine) genitails) وأول ظهور لها في المملكة المتحدة عام1977</h3>
<p>وتتم العدوى بها عن طريق الجماع أو المغازلة ويمكن أن تكون العدوى من الفرس إلى الفحل أو بالعكس ويمكن العدوى بها عن طريق التلقيح الصناعي من خلال المني الملوث للفحل المصاب .</p>
<p>بالإضافة إلى هذه الطرق المباشرة في العدوى من خلال أدوات الطبيب البيطري الملوثة أثناء الفحص أو بالتلقيح الصناعي أو بالأيدي الملوثة عند التعامل أو تنظيف الأعضاء التناسلية للفحل أو الفرس , ويمكن للخيل تمرير العدوى عبر الأنف عند ملامسته للأعضاء التناسلية عند تشتمها.</p>
<p>وتبدأ أعراض المرض في الفرس عادة كمفرزات قرحية ناجمة عن التهاب الرحم ,وفي حال تم إلقاح الفرس فتظهر الأعراض بين 1ـ6 أيام بعد التزاوج ويصنف على أنه التهاب شديد ويحدث الالتهاب المزمن عندما تكون الأعراض أقل وضوحاً ولا تظهر المفرزات إلا بعد 80 يوم من العدوى .</p>
<p>وبعض الخيول تكون حاملة للبكتريا فلا تبدو أي أعراض وتحمل البكتريا في جهزها التناسلي والفرس الحامل للبكتريا تعدي بقية الخيول . في الفحول المصابة لا تظهر أي علامات مرضية عادة ولكن تبقى البكتريا في أعضائها التناسلية الخارجية وتمرر الإصابة للفرس . عادة تبدي الفرس أعراض سريرية ,على سبيل المثال في حال انتشار البكتريا في الإحليل ويظهر القيح في المني</p>
<p>ونظراً للطبيعة الكمونية الصامتة لهذه البكتريا وأفضل الطرق لمنع انتشار العدوى هو في تقصي وجودها في الفحول والأفراس والمضايقات قبل التزاوج وبأخذ لطاخة لدراسة إمكانية وجود البكتريا والخيول المصابة لا يمكن استعمالها للتزاوج حتى تتم معالجتها .</p>
<p>وإجراء اللطاخة في الفحول مختلف عن الأفراس وكذلك في الأفراس حيث تتنوع وتختلف طرقها تبعاً لإصابة الفرس فيما لو كانت للمرة الأولى أولاً وتأخذ اللطاخات كالتالي</p>
<p>1) لطاخات مبيضة تؤخذ في المراحل الأولى للإباضة من بطانة الرحم عبر الهبل<br />
2) لطاخات بظرية :لتقضي وجود البكتريا في جيوب البظر<br />
3) وللفحول تؤخذ اللطاخات من الإحليل ومن غمد القضيب الذكري</p>
<p>وطريقة أخرى لمنع انتشار العدوى باتباع إجراءات صحية صارمة فعندما يتم تنظيف الأعضاء التناسلية للخيل أو يتم الإلقاح الصناعي يجب استعمال القفزات ذات استعمال وحيد واستبدالها بأخرى قبل التعامل مع حصان أخر لتجنب نقل العدوى من خيل لأخر .</p>
<p>حمى الخيل: مرض بكتيري يسببه المكورات العقدية الخيلية وأعراضها تتلخص بارتفاع حروري ,كسل,قيح أنفي , والتضخم العقدي بين الرأس والرقبة ويتطور إلى خراجات حيثتسد العقد المتورمة مجرى التنفس ويطلق عليها الخانقة وفي بعض الحالات المتوسطة للإصابة تبدو الأعراض فقط في سيلان أنفي خفيف .</p>
<p>ومعظم الخيول تتعافى منها بسرعة وأخرى تصبح شديدة المرض وبعضها الأخر يموت ,تتطلب الحالات الشديدة 4أسابيع لتتعافى وفي حال انتشار البكتيريا في أعضاء أخرى فستكون قاتلة .فصيلة نادرة من المكورات هي (الفرفريات)تتسبب في نزيف اللثة للخيل المصابة بها ونزيف الأعضاء الأخرى مثل الرئة .</p>
<p>يستقضي وجود المكورات في صديد خراجات العقد اللنفاويات أوبعمل لطاخة للحنجرة أو عينات للمفرزات الأنفية وزرعها في مستنبتات مخبرية .</p>
<p>نقل العدوى يحدث بالاتصال المباشر بين الخيول أو تشارك مصادر الماء حيث تستطيع البكتريا الحياة في الماء لفترة طويلة ولهذا فانتشارها سريع ولمسافات بعيدة حيث تتشارك الخيول حوض الماء . وأيضا تتم العدوى بالتعامل مع الحيوانات المريضة ثم ملامسة الأخرى أو بمشاركة اللجام تتراوح فترة حصانة المكورات من 7-14 يوم ومعظم الخيول تطرد البكتريا من اجسادها بسرعة على الرغم من بقاء قسم منها بحالة سكون لمدة شهر بعد القضاء عليها ويصعب تقصي وجودها في الحيوانات التي تشكل حامل لها .</p>
<p>الكزاز: تسببها بكتريا clostridiumte tani والتي تعرف احيانا باسم (قفل الفك) وتعبر من التربة إلى الجسم عبر الجروح المفتوحة فلا تستطيع البقاء في الهواء ولهذا لا تستطيع الحياة خارج الجسم,ولكن داخل الجرح وتحديدا الجروح العميقة تتكاثر وتفرز ذيفان يتم امتصاصه عبر الدورة الدموية لتؤثر في مركز الجهاز العصبي فهو مرض خطير يبدأ بفقدان الشهية للطعام والماء, تصلب وممانعة للحركة والتي تزداد سوء حتى يصبح الحصان غير قادر على الوقوف ويلزم(يرص) فكه ,وربما تتأثر عضلات جهاز التنفس فتنعدم قدرة الحصان على التنفس وتحدث الوفاة وغالباً تكون الإصابة قاتلة ولكن يمكن تفاديها في حال أكتشافها مبكرا وإعطاء كميات كبيرة من الصادات الحيوية والذيفانات المضادة للكزاز واللقاح أفضل وسية لمنع الإصابة به .</p>
<p>التسمم:</p>
<p>مرض أخر تتسبب به ذيفانات البكتريا والمسؤولة عنة المتعضية التي تسمى ( clostridiul botulinum) والتي تتواجد عادة في التربة وهي بكتريا ظرفية مشروطة بتغذي الخيول من علف محفوظ بكميات كبيرة لأنة حال مضغها له تتخمر الكربوهيدرات الموجودة في العلف مسببة الحموضة وفي حال عدم حدوث هذا بسرعة يزداد حمض الزبدة الذي تفرزة البكتريا ويشكل أذية حيث أنه يحلل البروتين إلى سموم مركبة تؤذي الخيل . قطعان الماشية تتآلف مع هذا النوع من البكتريا على عكس الخيول ولهذا فالطريقة الأمثل لمنع التسمم هي في تجنب إطعام الخيول الأعلاف المحفوظة وجذور القش المحتوية على البكتريا .<br />
وفي حال تسمم الخيل سيضعف ويصاب بشلل متدرج وفي حال شلل عضلات الجهاز التنفسي فالموت تالياً ومضادات السموم في حال إعطائها في مراحل التسمم الأولى تجنب الخيل الوفاة.</p>
<p>حمى الطين:</p>
<p>مرض بكتيري أخر بصيب الجلد وغالبا يصيب العقب والأقدام وفي حال وجودة في منطقة أخرى من الجسم يدعى بالتصدف كما له أسماء أخرى مثل تعفن الجلد ويصيب الخيول التي تعمل في الأماكن الوحلة على الرغم من أن الطين (الوحل) ليس المسبب الأساسي له ولكن البكتريا التي تعيش فية تدعى الفطريات العدسية وتتخذ طريقها إلى الجسم عبر الجروح أو الترقق الحاصل بسبب الوقوف في الطين لمدة طويلة وتبدو أعراضه في ألتهاب جرح متقرح وجرب وهو شائع في المناطق البيضاء للحصان وتكون بعض الخيول أكثر عرضة له.</p>
<p>ومنعه أكثر فائدة من معالجته وعلى الرغم من ذلك يمكن إنجاح معالجته بالتنظيف العميق للمنطقة المصابة وتطبيق الصادات الحيوية على الجلد المصاب واستعمال مراهم واقية مثل (الفازلين )لمنع وصول بكتريا جديدة إلى الجلد .</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84/">الأمراض البكتيرية لدى الخيول</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأمراض الالتهابية لدى الخيل</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Aug 2015 19:20:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[حصان]]></category>
		<category><![CDATA[خيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1622</guid>

					<description><![CDATA[<p>1- التهاب الشريان الفيروسي (EVA) هو مرض إنذاري يحدث بسبب فيروس شرياني ,العلامات السريرية تتضمن ,ترفع حروري , مشاكل في &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/">الأمراض الالتهابية لدى الخيل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>1- التهاب الشريان الفيروسي (EVA)</p>
<p>هو مرض إنذاري يحدث بسبب فيروس شرياني ,العلامات السريرية تتضمن ,ترفع حروري , مشاكل في الجهاز التنفسي سعال حاد واحتباس سوائل الجسم وينتقل الفيروس حصراً عن طريق المني على الرغم من إمكانية انتقاله بملامسة مفرزات الجهاز التنفسي .</p>
<p>والفحل هو الناقل لهذا المرض حيث يستوطن الفيروس في الغدد الجنسية ويبقى بحالة سبات لأسابيع,أشهر أو سنوات بعد الإصابة الأولى على الرغم من عدم تأثر الخصوبة<br />
بعد الإصابة الأولى , لا تظهر علامات سريرية للمرض,على الرغم من أنه ما زال قادراً على إصابة الفرس بالعدوى عند التزاوج عندها تكون المهور مصدر العدوى للخيول الأخرى عن طريق جهازها التنفسي حين تقترب من بعضها .</p>
<p>ويمكن لفحص دم الفحل أن تظهر الإصابات السابقة وعندها تكون النتيجة إيجابية والنتيجة الإيجابية لا تعني أن الفحل لم يعد يحمل الفيروس بحالة السبات في منيه حيث يمكن للفيروس يبقى فعالاً حتى في المني المجمد ولهذا حتى التلقيح الصناعي يحمل مخاطر العدوى .</p>
<p>وعلى الرغم من عدم خطورة هذا المرض بالنسبة لأعراضه ولكنه خطير من حيث أنه مسبب للإجهاض , والعلامات السريرية تتضمن ترفع حروري , نعاس ,سيلان أنفي ,التهاب الملتحمة وتورم حول الأرجل ,العيون , والأعضاء التناسلية وأحياناً لا تلاحظ أعراض له و لايستطيع فحص الطبيب كشفه , عينات دموية أو أنفية أو قطالات تفحص في المخبر وفي حال الإجهاض يتم فحص الجنين والمشيمة لتقصي وجود الفيروس .</p>
<p>وهذا الفيروس إنذاري كون الفحل يحمله لفترة طويلة ولأنه يسبب الإجهاض فهو يسبب مخاطر على استيلاد الخيول .</p>
<p>2- فقر الدم المعدي للخيول</p>
<p>فقر الدم المعدي (EIA) أو( حمى المستنقعات ) مرض فيروسي آخر في الخيول وتم وصفه بداية في فرنسا عام1843 ويظهر في المناطق السبخية أو المستنقعات</p>
<p>وتحدث العدوى عندما تقوم الحشرة اللاسعة(كالبعوض) بنقل الدم المصاب من حصان لآخر وبرغم ندرة حدوثه إلا أنه شوهد في بريطانيا.</p>
<p>ومسؤولية الفيروس تتلخص في إعارة الفيروس والذي هو نمط من الفيروسات التراجعية وتصيب الخيول والبغال والحمير.</p>
<p>ولا يظهر الفيروس بنفس الصيغة في كل الخيول ويظهر بهيئة واضحة أو مزمنة أو يمكن أن لا يظهر بالفحوص السريرية وهذا يعني أن لا صيغة محددة له . في حال ظهور الأعراض على الحصان تظهر في علامات نوبة تراجعية للحمى , فقر الدم , كسل وفقدان وزن وتختلف فترة حضانته حيث تظهر الأعراض في بعض الحيوانات خلال أيام من الإصابة وأخرى لا تصل إلى الشهر ومعظمها تظهر علاماتها من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد الإصابة بالفيروس تبدأ الأجسام المضادة بالتكون بفترة أسبوع إلى ثلاث أسابيع من الإصابة وتبقى طيلة حياة الحيوان,ولهذا بشفاء الحصان تخلق لديه مناعة ضد الفيروس.</p>
<p>وتختلف درجة الإصابة بالفيروس فبعضها خبيث وبعضها يصيب الخيول ولا يصيب الحمير وبعضها قاتل للخيول أو تسبب الإجهاض أو موت المواليد ذات الجهاز المناعي الضعيف .</p>
<p>3- فيروس القوباء الخيلية (EHV)</p>
<p>أو فيروس القنوات التنفسية وهو فيروس معدي بشكل خطير وتختلف حدة هذا الفيروس ,من(EHV1) المسبب للإجهاض ولالتهاب الأغشية التنفسية وفي بعض الحالات شلل إلى EHV4)) والذي يمكن أن يسبب الإجهاض ولكنه عادة يشكل مقاومة ويعيش خارج الجسد لفترة من الوقت وينتقل عبر الجهاز التنفسي من حصان لآخر عندما تكون بقرب بعضها , وربما تجهض الفرس بعد إصابتها بالفيروس بعدة شهور<br />
وتتراوح شدة الأعراض في فيروس(EHV1) وتبدو إما حمى معتدلة (طفيفة),سعال ,سيلان أنفي ي أو يبدو في فيروس التهابي عصبي وعندما يبلغ فيروس القوباء الخيلية النمط الشللي فهو قاتل للخيل في بعض الحالات وتبدو أعراضه في تصلب الأرجل الخلفية في بعض الحالات أو شلل كامل للذيل مع سلس بولي ,وربما تنعدم قدرة الخيل على الوقوف , وبعض الخيول لا تبدي أي عرض للإصابة .</p>
<p>بعد الإصابة بالفيروس يشكل جسد الحيوان حاملاً للفيروس ويعتقد بأن 75%من الخيول حامل للفيروس وهي معدية فقط في حال تم تنشيط الفيروس ويحدث هذا عند مرور الخيل بفترات عصيبة أو في حالات ضعف الجهاز المناعي وفي حالتها المثبطة لا تشكل أي تشكل أي خطر على الآخرين .</p>
<p>لايوجد علاج لهذا المرض ,بالرغم من توافر اللقاح , والذي ينصح به لمنع الاجهاض في خيول الأستيلاد.</p>
<p>4-إنفلونزا الخيول:</p>
<p>من الفيروسات الشديدة العدوى والتي تصيب الجهاز التنفسي ولها شدات متنوعة وتتراوح بين النمطين A\equi1وA\equi2حيث يشكل النمط الثاني A\equi2خطورة عالية ويمكن أن يقتل الخيول اليافعة ويسبب أذية تنفسية دائمة للخيول التي تنجو منه .</p>
<p>وتتضمن علامات الإنفلونزا,حمى ,سبات وفقدان شهية وربما يسعل الحصان ويسيل أنفه بشكل واضح ثم تثخن المفرزات بتطور المرض وربما تتهيج العيون والأنف والأنسجة المتصلة بالغدد اللمفاوية (غدد تحت الحنجرة )</p>
<p>وينتقل هذا المرض بسهولة عند سعال الحصان وينتشر بسرعة في منطقة قطرها يارد أو أي منطقة تجتمع فيها الخيول , ويبقى الخيل معدياً بين 6ـ10أيام من ظهور أعراض الإصابة ،ويوصى باستعمال اللقاح ومن الملزم تلقيحها قبل السباقات أو العروض .</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%84/">الأمراض الالتهابية لدى الخيل</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما هي أكثر الأمراض انتشاراً بين الخيل؟</title>
		<link>https://baces.co.uk/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b5%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[BACES]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2015 22:27:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[طب بيطري]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض_الخيل]]></category>
		<category><![CDATA[اسطبلات]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://baces.co.uk/front/?p=1540</guid>

					<description><![CDATA[<p>رغم أن الأحصنة تتميز بالقوة والسرعة، إلا أنها قابلة للإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تكون مميتة أحياناً. لهذا، يجب &#8230;</p>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b5%d9%86/">ما هي أكثر الأمراض انتشاراً بين الخيل؟</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>رغم أن الأحصنة تتميز بالقوة والسرعة، إلا أنها قابلة للإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تكون مميتة أحياناً. لهذا، يجب على الفارس أن يكون متيقظاً لأي إشارات تدل على إصابة حصانه بالمرض، والتأكد من خضوعه للتلقيحات اللازمة سنوياً.</h3>
<p>1-التهاب الأنف والرئة: ينتشر هذا المرض التنفسي من خلال الفيروسات التي تنتقل عبر السعال أو العطاس أو الاحتكاك بأحصنة مريضة، وتعتبر الأحصنة الصغيرة أكثر عرضة للمرض مقارنة بالأحصنة البالغة. ومن أعراضه السعال والحمى وسيلان الأنف، ويسبب الإجهاض لدى الخيول أيضاً. وتوجد لقاحات لهذا المرض تعطى مرتين سنوياً.</p>
<p>2-الكزاز: إذا تعرض الحصان لإصابة عميقة يصبح عرضة للإصابة بمرض الكزاز. ورغم أن هذا المرض قد يصيب البشر، إلا أنه أكثر خطورة لدى الأحصنة، وقد يكون قاتلاً. ومن أعراضه تشنج العضلات لدى الحصان، وصعوبة فتح الفك. ويمكن تجنب الكزاز من خلال التلقيح على الأقل مرة في السنة.</p>
<p>3-السل: السل هو التهاب تنفسي تسببه الباكتيريا. وتنتقل عدوى هذا المرض بين الأحصنة. والأحصنة الصغيرة هي أكثر عرضة للعدوى بالمرض. وقد يرافق السل أمراض القلب، والرئة، بالإضافة إلى خراجات داخلية لدى الحصان. ومن أعراضه فقدان الشهية، والحمى، وسيلان الأنف، بالإضافة إلى التهاب الغدد اللمفاوية. وأفضل طريقة لتجنبه هي تلقيح الحصان سنوياً وتجنب احتكاكه مع أحصنة غريبة.</p>
<p>4-الإنفلونزا: إنفلونزا الأحصنة هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وأعراضها تتضمن فقدان الشهية وارتفاع الحرارة وسيلان الأنف والسعال، كما يصبح لون المخاط أبيضاً. وينتشر فيروس هذا المرض في الهواء من خلال السعال أو العطاس، وقد ينتقل من خلال ملابس أو أيدي البشر. وينصح بتلقيح الحصان ضد الإنلفونزا كل شهرين.</p>
<p>5-التهاب الدماغ: يصيب هذا المرض الأحصنة من خلال فيروس يسبب تلفاً في الدماغ، وقد يكون مميتاً. وتحمل الطيور هذا الفيروس، الذي ينتقل إلى الحصان. ومن أعراضه المبكرة الحمى والنعاس وأعراض الاكتئاب. وقد يقوم الحصان المريض بفعل أشياء مثل المشي في دوائر أو ضرب رأسه في الجدار. ويصاب الحصان بالشلل وقد يموت بعد يومين وأربعة أيام، لكن توجد لقاحات ضد جميع أنواع هذا المرض.</p>
<p>6-الكلب: ينتقل فيروس الكلب في لعاب حيوان آخر أو إنسان مصاب به، ويصيب الدماغ والجهاز العصبي. ومن أعراضه الاكتئاب وعدم اتزان الحركة وحصول تغيرات غير معتادة في تصرفات الحصان، والشلل أيضاً. وتتلقى الأحصنة لقاحاً ضد الكلب مرة في السنة.</p>
<p>7-الديدان المعوية: توجد ديدان في أمعاء جميع الأحصنة. ويجب أن تتناول الأحصنة دواء لمحاربة الديدان مرة في الشهر في المناطق الرطبة، ومرة كل ثلاثة أشهر في المناطق الصحراوية. ويمكن محاربة زيادة عدد الديدان في جسم الحصان من خلال إبقاء الاسطبلات نظيفة وإبقاء السماد بعيداً عن طعام الأحصنة.</p>
<p>8-المغص: قد يتراوح المغص من ألمٍ بسيط إلى ألم حادٍ جداً، ويشكل المسبب الرئيس وراء موت الأحصنة. ويسبب المغص المتكرر بأذى دائم في الجهاز الهضمي للحصان ما يؤدي أحياناً إلى تمزقه وموت الحصان إذا لم يخضع لعملية مباشرة. ومن أعراض هذا المرض التمدد على الأرض وضرب البطن بقوة، والتعرق. ويجب مساعدة الحصان على الحركة والمشي ليخرج الغازات من جسمه.</p>
<p>9-حمى الحافر: يأتي هذا المرض بسبب تناول الحصان للكثير من الحبوب أو العشب الأخضر بدون التدرب بشكل كافٍ، إذ تتجمع المواد السامة في حوافر الحصان. ويتألم الحصان عند الوقوف على حافريه الأماميين. كما تصبح حرارة الحافرين الأماميين مرتفعة. ولعلاج حمى الحافر، استدعي طبيباً بيطرياً فوراً وتخلص من أي حبوب قد يأكلها الحصان.</p>
<h6><strong>تنويه حول حقوق الملكية والنشر:</strong></h6>
<h6>هذا المقال محمي بحقوق الملكية الفكرية وقوانين حقوق النشر، ويتمتع بحماية قانونية وفقًا للتشريعات الدولية والمحلية.  يُعتبر هذا المقال ملكية فكرية للكلية العربية البريطانية لدراسات الفروسية وتمتلك جميع حقوق النشر . يُمنع نسخ أو توزيع أو استخدام أو نقل أو نشر هذا المقال أو أي جزء منه بأي شكل دون الحصول على إذن صريح من صاحب الحقوق المعني. أي مخالفة لحقوق النشر قد تُعرض المخالف للمساءلة القانونية والعواقب المالية والقانونية اللازمة.</h6>
<p>The post <a href="https://baces.co.uk/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b5%d9%86/">ما هي أكثر الأمراض انتشاراً بين الخيل؟</a> appeared first on <a href="https://baces.co.uk">الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
