طرق تحسين البيئة المحيطة بالخيل

لوحظ أن السلوك النمطي لا يحدث للخيول التي تعيش في البرية، وأنه من غير المألوف إلى حد ما عند الخيول المستأنسة التي تعيش في الهواء الطلق بدلا من أن تكون بالإسطبل. و وجد أنه من أفضل الطرق للحد من السلوك النمطي عند الخيول هو زيادة الوقت في الهواء الطلق ، لأن ذلك يزيد من مقدار الوقت الذي يحصل عليه الحصان هو على اتصال مع الآخرين، وزيادة الوقت الذي يقضيه في الرعي. إذا كان يجب على الحصان أن يظل في الإسطبل، يجب زيادة حصص العلف بحيث يمكن أن تستغرق وقتا أطول في تناول الطعام بدلا من الوقوف من دون القيام بشيء. وكذلك استخدام ما يسمى ب haynet ( شبكة العلف ) ثقوب صغيرة جدا وتساعد أيضا في إبطاء عملية تناول الطعام لتأخذ وقتا أطول.

ويتطلب النظام الغذائي للخيول غالبا علف يكون مرتفع التركيز ومنخفض الكمية، يرجع ذلك إلى أنها تتطلب إتباع نظام غذائي عالي الطاقة. لأنها تستهلكه بسرعة، ولأن الحصان قد يترك دون طعام لمدة من الوقت. ومما يعالج السلوك النمطي أيضا زيادة التواصل الجماعي بين الخيول فضلا عن زيادة الوقت الذي يمضيه الحصان بالأكل وقد وجدت العديد من الدراسات أن التمايل هو السلوك الأكثر شيوعا عند الخيول التي تحظى بفترة أقل من التواصل الجماعي مع الخيول الأخرى، للأسف العديد من الخيول التي تقوم بهذا السلوك يتم الاحتفاظ بها في الإسطبل بعيدا عن الخيول الأخرى لأنه يعتقد أن الخيول الأخرى سوف “تأخذ” السلوك وتقلده. على الرغم من أنه لا يوجد دليل على أن الخيول تقوم بالتقليد، إلا أنه من الممكن إذا كان هناك عدة خيول في ساحة تقوم بمثل هكذا سلوك فمن الأرجح أن تعاني كل الخيول من نفس نوع التوتر الذي يؤدي إليه هذا السلوك. وإذا لم يكن من الممكن زيادة وقت التواصل مع الخيول الأخرى، فحتى ذلك الحين يستحب توفير المرايا بحيث يمكن للخيل أن يرى صورة نفسه مما يقلل من احتمال حدوث السلوك. وأظهرت الدراسة التي قام بها ميلز ودافنبورت في عام 2002 أنه عندما استخدمت المرايا، كان هناك انخفاض 77٪ في السلوك. ولا يعرف بالضبط سبب فعالية هذا العلاج، ولكن يعتقد أن الحصان لا يدرك أنها صورته، ويمكن أن يعتقد أن هذا حصان آخر. و لتصميم الإسطبلات أيضا دور في ذلك، فيجب أن تتوضع عكس بعضها البعض بحيث تتمكن الخيول من أن ترى بعضها  فذلك أفضل من وجود جميع الإسطبلات في كتلة واحدة.، الأمر الذي يسمح للخيول لترى بعضها البعض عبر الفناء.

هناك بعض التصاميم لإسطبلات تكون مقسمة بحيث تتمكن الخيول من والتواصل الجسدي والبصري أيضا، ويعتبر هذا ايجابيا من الناحية النظرية،ولكن يجب علينا أن نتذكر أنه بذلك قد تتعرض بعض الخيول للمعاملة القاسية من قبل حصان بجانبه، أو قد يشعر أن موارده الغذائية مهددة. مما قد يؤدي في الواقع إلى زيادة التوتر، فعند استخدام  برنامج الرعاية هذا ينبغي ضمان أن الخيول  التي تقع بجانب بعضها البعض تتعايش بشكل جيد. و قد يتم الاحتفاظ ببعض الخيول بالترتيب على غرار الحظيرة، حيث يتم وضعها جميعا في حظيرة كبيرة جدا، بدلا من إسطبلات فردية.

عن الكلية

تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية (BACES) في لندن مجموعة متميزة من الكورسات للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال.نقدم لكم دورات تدريبية تناسب تطلعاتكم، كما توفر برامج الدبلوم لدينا دورة شاملة للدراسة عبر الإنترنت لمالكي الخيول وعشاقها وفق المناهج البريطانية.

للاتصال بنا

الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية
ويلز, المملكة المتحدة ( UK )

أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي

هذا الموقع برعاية

مجلة البادية
Copyright © 2013-2020 British Arabian College of Equine Studies Ltd\All Rights Reserved