زيادة اللياقة للخيل أثناء التدريب

للحصول على البراعة القصوى للخيل , من الضروري التأكد من لياقته وإعداده لنوع العمل الذي سيقوم به والتطور في البراعة ينتج عنه زيادة تدريجية في التمرين وبعد زيادة التمرين والوصول الى المستوى المطلوب ينبغي للحصان الحصول على وقت للتكيف ثم تتم زيادة التمرين ثانية وهذا النمط من الشروط الذي يستخدم تغيرات في النشاط العقلي بتكثيف التمرين ويعرف باسم (تحميل تصاعدي).

 وتستجيب أنظمة الجسم المختلفة بمستويات مختلفة , ومن الضروري عدم إرهاق الحصان وإلحاق الأذى به .

أنظمة القلب والعضلات تستجيب سريعا بتغير ملحوظ يشاهد خلال عدة أسابيع ولكن النظام والأربطة تحتاج وقتا أطول وتحدث هذه التغيرات خلال أشهر قليلة من برنامج اللياقة .

ويظهر الجدول الوقت المطلوب لحصول التغيير لحصان بدأ بالتدريب.

التكيف الوقت
زيادة VO2max 1-2 أسبوع
زيادة نسبة البلازما 1-2أسبوع
زيادة نسبة التعرق 1-2 أسبوع
زيادة خلايا الدم الحمراء والهيموغلوبين 2-4 أشهر
الزيادة في تشكيل العضلات 3-6 أشهر
زيادة الجسيمات الكوندرية في العضلات 4-6 أشهر
زيادة الأنظيمات الهوائية في العضلات 4-6 أشهر
زيادة الكثافة العظمية 4-6 أشهر
قوة الأربطة والأوتار 4-6 أشهر

 

وبزيادة التمرين نحقق اللياقة ,ونقص اللياقة نراه في الخيل التي تركت العمل لفترة من الوقت , فإذا تركت العمل لشهر أو أقل سيكون هناك تقلص قليل في نظم الجهاز القلبي وإذا تركت العمل لأكثر من هذا سيكون هناك تناقص في كفاءة الجهاز القلبي وقوة العظام والأربطة والأوتار …الخ وكلها تتناقص بخروجه لفترة عن العمل .

والتواتر المناسب للتمرين يعتمد على تطور الهدف فيما لو عزز أو قلص مستوى اللياقة , وعند تزايد الأهداف , تحدث اللياقة القلبية , وعادة الأعمال تتم ثلاث مرات في الأسبوع بالأيام البيلة التي تترك مجالاً لإصلاح الأنسجة وإعادة البناء لإنجاح العمل ونوبات أخرى من التمرين عادة لا تعطي النتيجة المرجوة في تسريع ظروف الاستجابة وتقليل الأذية لأنها لا تترك مجالاً للأنسجة للإصلاح وعلى الرغم من أن التمارين الخفيفة تساعد على تسريع عملية الترميم فليس من الضروري أن تحصل الخيل على راحة تامة بين عملين مكثفين .

الطرق المستخدمة في التدريب:

 كل الخيول يجب  أن تمر بفترة تدريب أساسية على الرغم من تلقيها لتدريبات محددة حسب نوع العمل الذي ستقوم به وهذا النمط من التدريب يطلق عليه اسم التدريب الهوائي ويطبق على خيول التحمل , وخيول السباقات الطويلة والقصيرة (lsd).

خلال التدريب الأولي لخيول السباقات أو المناسبات من الضروري ألا تستمر المناسبة من أسبوع لأسبوع, من10-14 يوم تزيد سرعة التمرين أو تزيد المسافة بالتدريج لتشجيع التكيف التدريجي للجسم ويجب الانتباه إلى عدم زيادة السرعة فجأة أو تكثيفها بدون مقاومة تدريجية حيث تضع الجهاز الداعم تحت وطأة الضغط وقد تسبب الأذى .

وهناك أنماط مختلفة لتمارين التحمية لكل منها فوائده ومساوئه:

Fartlck-: تدريب ليس له هيكل ويتضمن جري الخيل بعيداً وسريعاً كما ينبغي .

  • المقاومة : تمرينات تعمل على مجموعة من العضلات لجعلها مضادة للمقاومة , على سبيل المثال جعل الخيل تسير وهي تحمل ثقلاً كبيراً.
  • التمارين الفاصلة :تقنية تتألف من مجموعة أعمال زمنية بسرعة محددة تستبدل بأزمنة استراحة والفائدة من هذه التقنية إبقاء أوقات العمل قصيرة , تقليل مخاطر الإصابة وتكون حمض اللبن ومعظم أنظمة التدريب تستخدم مزيجاً من التدريب المتواصل والتمارين الفاصلة .
  • التدريب المستمر: يتضمن تكثيف للتمارين قليلاً لفترة من الزمن وعلى نقيض التمارين الفاصلة حيث تستبدل فترات التدريب القصيرة وتعافي منخفض الذي يسمح بتعافي جزئي لنظم القلب وإزالة جزئية للحمض من العضلات .
  • تمارين التحمل: تأخذ زمناً طويلاً بشرط إبقاء نظم القلب في أخفض مستوياته خلال التمرين وزيادة المدة تدريجياً على عدة أسابيع ,

ولكل برامج التمارين  فترة من التدريب الأساسي وبكثافة مخفضة عادة تتم خلال الأسابيع الأولى وكلها تهدف للوصول إلى الهدف المنشود , على سبيل المثال:القفز وتمارين الاستعراض تدرب عليها خيول المناسبات وأسابيع من تمارين القفز تتم لخيول السباقات.

  • تقاطع التمارين :يشار به إلى التمرين غير المحدد للعمل الذي سيقوم به الخيل , على سبيل المثال الخيول التي تتمرن باستخدام السباحة فهذه طريقة جيدة لزيادة لياقة النظم القلبي بدون زيادة الضغط على الأطراف .

بالإضافة إلى الأعمال التدريبية المنجزة نهاراً يجب أن يتضمن البرنامج أيام تعافي وخاصة إذا كان التمرين عنيفاً فيحتاج ليوم أو اثنين بعد التمرين القاسي وتصلح خلايا العضلات نفسها بالعملية الأيضية لبناء البروتين وخلال هذه الفترة يعاد تخزين غليكوجين العضلات  ولهذا أي تمرين بعد التمارين العنيفة يجب أن يكون خفيفاً وحال الحصول على اللياقة المطلوبة والوصول للهدف المطلوب.

والمستوى المطلوب من اللياقة تجري التدريبات مرة أو مرتين أسبوعياً للتمارين المكثفة لأنه يمكن تناقص اللياقة في حال إجراء التمارين أقل من مرة أسبوعياً.

واستعمال التضاريس الأرضية خلال التدريب يكون مفيداً جداً للحصان لضبط نفس محدد كما أن استعمال التلال يساعده على تطوير عضلات الرباعيات الخلفية وتعلم النزول التدريجي عن التلال يشجعه بدرجة عالية على تطبيق جهد أكبر عن كونه في منبسط وفي حال إعداد الخيل لمناسبة فعندها الخبب والهرولة نزولاً عن التلة يكون مطلوباً ليساعد الخيل على التوازن المطلوب وتطوير العضلات المطلوبة .

عن الكلية

تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية (BACES) في لندن مجموعة متميزة من الكورسات للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال.نقدم لكم دورات تدريبية تناسب تطلعاتكم، كما توفر برامج الدبلوم لدينا دورة شاملة للدراسة عبر الإنترنت لمالكي الخيول وعشاقها وفق المناهج البريطانية.

للاتصال بنا

الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية
ويلز, المملكة المتحدة ( UK )

أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي

هذا الموقع برعاية

مجلة البادية
Copyright © 2013-2020 British Arabian College of Equine Studies Ltd\All Rights Reserved