الميكانيكيا الحيوية للخيل – Biomechanics

مشية الخيل توصف بأنها الطريقة الخاصة في السير إما طبيعية أو مكتسبة وتوصف بتميزها وتناغمها لحركة القدم والساق . ونموذج تنبؤي لقدمي الوليد وبإيقاع مدروس .

أنواع المشي التي يمكن ملاحظتها هي المشي – الخبب – الجري – العدو .

الميكانيكيا الحيوية هي دراسة هذه الحركة وكيف تتم , باستخدام مبادئ ميكانيكية ومرتبطة بتمارين جسدية .لأن المشي غير السوي يسيئ لشكل الحصان وأيضا يكون مؤشر للنالي :

– تكيف ضعيف
– تناسب مسماري نمط III
– عدم توازن للفارس
– توازن قليل للحصان وخاصة الخيول اليافعة التي يجب عليها تعلم حمل وزن الفارس
– تنعيل خاطئ
– ألم بسبب العرج

ومراقبة المشي يزودنا أيضا بمقاييس براعة الخيل عند مقارنته بخيول أخرى , ويمكن أيضا أستعمالها لقياس تأثير التمارين على أجزاء مختلفة من الجسم وآثار التنعيل على الشكل وهناك تقنيات عديدة لدراسة الميكانيكيا الحيوية  للخيل :

المشي على السير السير ومراقبة الخطوة تستعمل لمراقبة الحركة والأقتصاد في التمرين الذي يشكل عاملا مهما في العرج , الفعالية في الحركة ويعبر عنها mlo2 تحتسب بالكيلومتراج على وزن الجسم مضروبا بمقدار الأنتقال ml/o2/kg/m . كفاءة المشية عامل مهم في تقدير اقتصادية التمرين , وتحليل المشية يقوم على دراسة إيقاع المشية ,اتساع الخطوة , وتوضع الحافر في مناطق مختلفة , ويعتقد بأن الفعالية مهمة أكثر في خيول التحمل حيث تكون الحركة غير متكافئة مولدة حرارة وتزيد من خطر التجفاف والترفع الحروري الحركة غير المتكافئة كتلك التي تلتف فيها الأقدام عاليا مع كل خطوة أو حركات الرأس غير الضرورية كأندفاعه باتجاه راكبه والتي تضيع طاقته.

عندما يبدأ الخيل التدرب تتداخل عدة أجهزة جسدية بالتدريب فبرنامج التدريب الجيد سيعطي الشكل الجيد والمهيأ لاجهزته للتكيف والتطور مع العملية التدريبية وتقلص إمكانية الأذية وتشجع على تقوية الجهاز الداعم للجسم
والخيل الضعيفة البنية تكون أكثر عرضة للعرج وتشوه في بنيتها عند مقارنتها بالخيل الصحيحة والميكانيكيا الحيوية  تساعدنا على دراسة تأثير الصدمة والتمارين على جسم الحصان وفهم طريقة عمل جميع العوامل مجتمعة لتشكيل الحصان الأمثل كما في الأنماط المستعملة كالتضاريس –والأنعال المستخدمة للحصان – أو الانسمار .

والطريقة التي تحمل فيها الخيل نفسها لها تأثير صدمة مطول على الايقاع. فالخيل التي تحمل نفسها بتعرج , وظهرها مفرغ وبرأس مرتفع ستتسبب بأنخفاض العمود الفقري مسببة مواجهة الفقرات القطنية للفقرات الصدرية فتقترب بشكل كبير من بعضها ممايسبب ضررا للغضاريف الموجودة بين الفقرات والنخاع الشوكي وخاصة عندما يتزايد وزن الفارس مسببا أنخفاض للمحفظة الغضروفية , فالخيول تحمل أوزانا بشكل أفضل عندما يكون عمودها الفقري مستقيما , تاركة فراغا بين الفقرات , ويجب أن تمتطى وتتدرب للتحرك بهذه الطريقة وبهذا تبقى سليمة.

عن الكلية

تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية (BACES) في لندن مجموعة متميزة من الكورسات للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال.نقدم لكم دورات تدريبية تناسب تطلعاتكم، كما توفر برامج الدبلوم لدينا دورة شاملة للدراسة عبر الإنترنت لمالكي الخيول وعشاقها وفق المناهج البريطانية.

للاتصال بنا

الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية
ويلز, المملكة المتحدة ( UK )

أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي

هذا الموقع برعاية

مجلة البادية
Copyright © 2013-2020 British Arabian College of Equine Studies Ltd\All Rights Reserved