• لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

المهنة التي يعد الاحتراف فيها “مستحيلاً”

توم ميكاتشين بنى حياته بأسرها لتتمحور حول الخيول.. واليوم هو أحد أفضل مدربي العالم بترويض الخيول في عالم أنشأه لهذا الهدف بمزرعته في ولاية تكساس الأمريكية.

هنا تبدأ حكاية ترويض الخيول للمشاركة بمسابقات الترويض.. هذه المنطقة تعد “دولة” الخيول في العالم
توم ميكاتشين بنى حياته بأسرها لتتمحور حول الخيول.. واليوم هو أحد أفضل مدربي العالم بترويض الخيول في عالم أنشأه لهذا الهدف بمزرعته في ولاية تكساس الأمريكية

يقول توم : علمت بأنني سأنجح في هذا المجال، دخلت مجال ترويض الخيول لأن قلبي كان متعلقاً به، كانت تلك نقطة البداية، إلا أن حياتي اليوم متمحورة بالكامل حول هذه الرياضة.
ترويض الخيول يمتد منذ أيام رعاة البقر في أمريكا الشمالية، عندما كانوا يضطرون إلى ترويض الخيول لتساعدهم في رعي الماشية
.
حينها كان مفهوم الحصان المتدرب، يعني مدى طواعيته وقدرته على الاستجابة للأوامر، وأن يغير اتجاه حركته بسرعة وأن ينطلق بسرعة نحو أي بقرة خارجة عن القطيع، وكان يتم ذلك بمدى الضغط الذي يحدثه الراعي على جسم الحصان عبر السرج، واليوم تحولت قدرة التحكم بالحصان إلى رياضة تنافسية في عالم الفروسية
.
ترويض الحصان يتمحور حول تمكن الفارس من التحكم بكل حركة، والحركات الأساسية تتمثل بالتوقف المفاجئ للحصان والدوران والعودة إلى الوراء، ومن وجهة نظري فإن احتراف هذه الرياضة هو أمر مستحيل.

COPYRIGHT © 2013-2021 BRITISH ARABIAN COLLEGE OF EQUINE STUDIES LTD\ALL RIGHTS RESERVED
BRITISH ARABIAN COLLEGE OF EQUINE STUDIES LTD Registered in England & Wales at 71-75, Shelton Street, Covent Garden, London, WC2H 9JQ Company Nr: 08748987