الفرق بين الطبع والتدريب على الطبع

الرابط الذي يحدث بين الفرس والمهر يعرف باسم الطبع، وهي المرحلة حيث يتعلم المهر أنه حصان. فمن الضروري بشدة أن يتم تأسيس الرابط بين الفرس والمهر في الساعات القليلة الأولى عقب الولادة، ويعتقد كثيرون أنه لتحقيق ذلك بشكل فعال فينبغي أن يكون الاتصال البشري محدودا خلال هذا الوقت.
هناك مدرسة فكرية أخرى وبعض الناس يعتقدون أن “التدريب على الطبع” يجب أن يحدث خلال هذه المرحلة المبكرة من حياة المهر. التدريب على الطبع ليس هو نفسه كما في عملية الطبع الطبيعية، وهي حين يتعرض المهر للاتصال مع الإنسان، وذلك بهدف ألّا يخاف ويكون من السهل التعامل معه في الحياة اللاحقة.
بعض علماء النفس يعتقدون أن المهر يختبر “العجز المكتسب”. يحدث هذا عندما يكون الحيوان غير قادر على الهروب من حافز مخيف، وحتى في وقت لاحق من الحياة فهو لن يحاول الهروب حتى من الوضع حتى عندما سيكون قادرا على ذلك، لأنه يستسلم ببساطة، معتبرا أنه لن يستطيع التحكم بالوضع.
وقد أظهرت بعض الملاحظات عن الخيول أن مستوى التوتر الذي تعاني منه الفرس هو العامل الحاسم عند التعامل مع الأمهار. إذا شعرت الفرس بالاسترخاء عند تعامل البشر مع مهرها , فمن المرجح أن يسترخي المهر أيضا. سوف تشعر العديد من الأفراس بالتوتر الشديد إذا حاول الإنسان التدخل بمجرد أن يولد المهر، وإذا كان الأمر كذلك، فقد يكون المهر متوترا كذلك.

عن الكلية

تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية (BACES) في لندن مجموعة متميزة من الكورسات للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال.نقدم لكم دورات تدريبية تناسب تطلعاتكم، كما توفر برامج الدبلوم لدينا دورة شاملة للدراسة عبر الإنترنت لمالكي الخيول وعشاقها وفق المناهج البريطانية.

للاتصال بنا

الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية
ويلز, المملكة المتحدة ( UK )

أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي

هذا الموقع برعاية

مجلة البادية
Copyright © 2013-2020 British Arabian College of Equine Studies Ltd\All Rights Reserved