الأمراض البكتيرية لدى الخيول

التهاب الرحم البكتيري المعدي (CEM)

وهو مرض إنذاري ينتقل بالجماع وأسبابه بكتيرية أكثر من كونها فيروسية , المتعضية المحدثة للأذى تسمى (موروثة ذيل الخيل التيللورية( taylorella equine) genitails) وأول ظهور لها في المملكة المتحدة عام1977

وتتم العدوى بها عن طريق الجماع أو المغازلة ويمكن أن تكون العدوى من الفرس إلى الفحل أو بالعكس ويمكن العدوى بها عن طريق التلقيح الصناعي من خلال المني الملوث للفحل المصاب .

بالإضافة إلى هذه الطرق المباشرة في العدوى من خلال أدوات الطبيب البيطري الملوثة أثناء الفحص أو بالتلقيح الصناعي أو بالأيدي الملوثة عند التعامل أو تنظيف الأعضاء التناسلية للفحل أو الفرس , ويمكن للخيل تمرير العدوى عبر الأنف عند ملامسته للأعضاء التناسلية عند تشتمها.

وتبدأ أعراض المرض في الفرس عادة كمفرزات قرحية ناجمة عن التهاب الرحم ,وفي حال تم إلقاح الفرس فتظهر الأعراض بين 1ـ6 أيام بعد التزاوج ويصنف على أنه التهاب شديد ويحدث الالتهاب المزمن عندما تكون الأعراض أقل وضوحاً ولا تظهر المفرزات إلا بعد 80 يوم من العدوى .

وبعض الخيول تكون حاملة للبكتريا فلا تبدو أي أعراض وتحمل البكتريا في جهزها التناسلي والفرس الحامل للبكتريا تعدي بقية الخيول . في الفحول المصابة لا تظهر أي علامات مرضية عادة ولكن تبقى البكتريا في أعضائها التناسلية الخارجية وتمرر الإصابة للفرس . عادة تبدي الفرس أعراض سريرية ,على سبيل المثال في حال انتشار البكتريا في الإحليل ويظهر القيح في المني

ونظراً للطبيعة الكمونية الصامتة لهذه البكتريا وأفضل الطرق لمنع انتشار العدوى هو في تقصي وجودها في الفحول والأفراس والمضايقات قبل التزاوج وبأخذ لطاخة لدراسة إمكانية وجود البكتريا والخيول المصابة لا يمكن استعمالها للتزاوج حتى تتم معالجتها .

وإجراء اللطاخة في الفحول مختلف عن الأفراس وكذلك في الأفراس حيث تتنوع وتختلف طرقها تبعاً لإصابة الفرس فيما لو كانت للمرة الأولى أولاً وتأخذ اللطاخات كالتالي

1) لطاخات مبيضة تؤخذ في المراحل الأولى للإباضة من بطانة الرحم عبر الهبل
2) لطاخات بظرية :لتقضي وجود البكتريا في جيوب البظر
3) وللفحول تؤخذ اللطاخات من الإحليل ومن غمد القضيب الذكري

وطريقة أخرى لمنع انتشار العدوى باتباع إجراءات صحية صارمة فعندما يتم تنظيف الأعضاء التناسلية للخيل أو يتم الإلقاح الصناعي يجب استعمال القفزات ذات استعمال وحيد واستبدالها بأخرى قبل التعامل مع حصان أخر لتجنب نقل العدوى من خيل لأخر .

حمى الخيل: مرض بكتيري يسببه المكورات العقدية الخيلية وأعراضها تتلخص بارتفاع حروري ,كسل,قيح أنفي , والتضخم العقدي بين الرأس والرقبة ويتطور إلى خراجات حيثتسد العقد المتورمة مجرى التنفس ويطلق عليها الخانقة وفي بعض الحالات المتوسطة للإصابة تبدو الأعراض فقط في سيلان أنفي خفيف .

ومعظم الخيول تتعافى منها بسرعة وأخرى تصبح شديدة المرض وبعضها الأخر يموت ,تتطلب الحالات الشديدة 4أسابيع لتتعافى وفي حال انتشار البكتيريا في أعضاء أخرى فستكون قاتلة .فصيلة نادرة من المكورات هي (الفرفريات)تتسبب في نزيف اللثة للخيل المصابة بها ونزيف الأعضاء الأخرى مثل الرئة .

يستقضي وجود المكورات في صديد خراجات العقد اللنفاويات أوبعمل لطاخة للحنجرة أو عينات للمفرزات الأنفية وزرعها في مستنبتات مخبرية .

نقل العدوى يحدث بالاتصال المباشر بين الخيول أو تشارك مصادر الماء حيث تستطيع البكتريا الحياة في الماء لفترة طويلة ولهذا فانتشارها سريع ولمسافات بعيدة حيث تتشارك الخيول حوض الماء . وأيضا تتم العدوى بالتعامل مع الحيوانات المريضة ثم ملامسة الأخرى أو بمشاركة اللجام تتراوح فترة حصانة المكورات من 7-14 يوم ومعظم الخيول تطرد البكتريا من اجسادها بسرعة على الرغم من بقاء قسم منها بحالة سكون لمدة شهر بعد القضاء عليها ويصعب تقصي وجودها في الحيوانات التي تشكل حامل لها .

الكزاز: تسببها بكتريا clostridiumte tani والتي تعرف احيانا باسم (قفل الفك) وتعبر من التربة إلى الجسم عبر الجروح المفتوحة فلا تستطيع البقاء في الهواء ولهذا لا تستطيع الحياة خارج الجسم,ولكن داخل الجرح وتحديدا الجروح العميقة تتكاثر وتفرز ذيفان يتم امتصاصه عبر الدورة الدموية لتؤثر في مركز الجهاز العصبي فهو مرض خطير يبدأ بفقدان الشهية للطعام والماء, تصلب وممانعة للحركة والتي تزداد سوء حتى يصبح الحصان غير قادر على الوقوف ويلزم(يرص) فكه ,وربما تتأثر عضلات جهاز التنفس فتنعدم قدرة الحصان على التنفس وتحدث الوفاة وغالباً تكون الإصابة قاتلة ولكن يمكن تفاديها في حال أكتشافها مبكرا وإعطاء كميات كبيرة من الصادات الحيوية والذيفانات المضادة للكزاز واللقاح أفضل وسية لمنع الإصابة به .

التسمم:

مرض أخر تتسبب به ذيفانات البكتريا والمسؤولة عنة المتعضية التي تسمى ( clostridiul botulinum) والتي تتواجد عادة في التربة وهي بكتريا ظرفية مشروطة بتغذي الخيول من علف محفوظ بكميات كبيرة لأنة حال مضغها له تتخمر الكربوهيدرات الموجودة في العلف مسببة الحموضة وفي حال عدم حدوث هذا بسرعة يزداد حمض الزبدة الذي تفرزة البكتريا ويشكل أذية حيث أنه يحلل البروتين إلى سموم مركبة تؤذي الخيل . قطعان الماشية تتآلف مع هذا النوع من البكتريا على عكس الخيول ولهذا فالطريقة الأمثل لمنع التسمم هي في تجنب إطعام الخيول الأعلاف المحفوظة وجذور القش المحتوية على البكتريا .
وفي حال تسمم الخيل سيضعف ويصاب بشلل متدرج وفي حال شلل عضلات الجهاز التنفسي فالموت تالياً ومضادات السموم في حال إعطائها في مراحل التسمم الأولى تجنب الخيل الوفاة.

حمى الطين:

مرض بكتيري أخر بصيب الجلد وغالبا يصيب العقب والأقدام وفي حال وجودة في منطقة أخرى من الجسم يدعى بالتصدف كما له أسماء أخرى مثل تعفن الجلد ويصيب الخيول التي تعمل في الأماكن الوحلة على الرغم من أن الطين (الوحل) ليس المسبب الأساسي له ولكن البكتريا التي تعيش فية تدعى الفطريات العدسية وتتخذ طريقها إلى الجسم عبر الجروح أو الترقق الحاصل بسبب الوقوف في الطين لمدة طويلة وتبدو أعراضه في ألتهاب جرح متقرح وجرب وهو شائع في المناطق البيضاء للحصان وتكون بعض الخيول أكثر عرضة له.

ومنعه أكثر فائدة من معالجته وعلى الرغم من ذلك يمكن إنجاح معالجته بالتنظيف العميق للمنطقة المصابة وتطبيق الصادات الحيوية على الجلد المصاب واستعمال مراهم واقية مثل (الفازلين )لمنع وصول بكتريا جديدة إلى الجلد .

عن الكلية

تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية (BACES) في لندن مجموعة متميزة من الكورسات للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال.نقدم لكم دورات تدريبية تناسب تطلعاتكم، كما توفر برامج الدبلوم لدينا دورة شاملة للدراسة عبر الإنترنت لمالكي الخيول وعشاقها وفق المناهج البريطانية.

للاتصال بنا

الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية
ويلز, المملكة المتحدة ( UK )

أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي

هذا الموقع برعاية

مجلة البادية
Copyright © 2013-2020 British Arabian College of Equine Studies Ltd\All Rights Reserved