الأقدام عند الخيل

يعتبر تشكل القدم ذو أهمية كبيرة – فحوالي 90 في المائة من العرج يحدث في القدم. ضعف تشكل القدم سوف يزيد احتمال حدوث تلك المشاكل. فعند الوقوف أو التحرك في أوقات الفراغ، عندها على الأرجل الأمامية تحمّل ما يقارب من 60 في المائة من وزن جسم الحصان. أما عندما يهبط من فوق سور، ستقوم قدم أمامية واحدة بتحمل كل وزن الجسم للحظات.

يجب أن تكون الأقدام على نحو يتناسب مع حجم الحصان. وينبغي أن تكون الأرجل الأمامية مدورة وبشكل زوج. عندما ينظر اليها من الأمام، ينبغي للأقدام أن تتوجه إلى الأمام. وعندما يتم رسم خط وهمي مستقيم من وسط مفصل الرسغ إلى الأرض يجب أن يقسم الحافر إلى قسمين متساويين لهما نفس الشكل. وهذا يضمن توزيعا متساويا للوزن، واهتراء متساويا لهياكل القدم والأطراف.

عندما ينظر اليه من الأسفل، يجب أن يظهر السطح الحامل للقدم الأمامية دائريا تقريبا. القياس يؤخذ من طرف كعب واحد إلى إصبع القدم، وينبغي أن يكون نفس القياس الذي يؤخذ من طرف الكعب الآخر إلى إصبع القدم، والذي ينبغي أيضا أن يكون نفس القياس المأخوذ عبر أوسع جزء من الكعبين.
يجب أن تكون نوعية المنطقة القرنية قوية وصلبة للتأكد من أن تبقى الحدوات في موضعها. يجب أن يكون نعل القدم بشكل مقعر لتجنب الكدمات. ويجب أن يكون الضفدع سليما وملامسا للأرض، بحيث يتمكن من العمل بطريقة صحيحة.

عندما ينظر اليه من الجانب، يجب أن يكون انحدار جدار الحافر متواصلا مع انحدار الرسغ. وهذا ما يسمى محور الرسغ / القدم. في القدمين الأماميتين يجب أن يكون قياسه 45 درجة، وفي القدمين الخلفيتين ما بين 50 و 55 درجة. وينبغي أن تكون الأقدام الخلفية  أيضا بشكل زوج، ولكن أكثر بيضاوية من القدمين الأماميتين.

تتضمن العيوب التكوينية الأخرى:
الأقدام المشابهة للصندوق والتي هي ضيقة ويبدو أنها تقريبا من الإكليل إلى الكعب بنفس العمق كما هي من الإكليل إلى إصبع القدم. وغالبا ما تصبح متقلصة، ولا توفر سطح حاملا كافيا للحصان، وبالتالي فهي لا تصمد أمام العمل الشاق. وهي أيضا عرضة لأمراض الحافر والأمراض ذات الصلة بالارتجاج.
الأقدام المسطحة لها نعل مسطح، والذي سيكون عرضة لمسامير القدم والكدمات. هي عموما أقدام ضعيفة، والتي هي أكبر من المعتاد، ولديها أعقاب ضعيفة منحدرة، والتي لا توفر أي حماية للقدم.

أصابع الحمامة تتجه إلى الداخل مسببة للحصان أن يمشي على السطح الخارجي لقدمه، ويوضع الاجهاد الزائد والضغط على الجزء الخارجي من جميع المفاصل. هذا يسبب اهتراء متفاوتا لجدار الحافر، كما أن الحصان قد “يلتوي” عندما يتحرك.
القدمين المتباعدتين هي عكس أصابع الحمامة. تتجه أصابع القدم للخارج، مما قد يتسبب للحصان بأن يمس المرفق أو يتقعر. يتم وضع ضغوط إضافية على داخل المفاصل.

القدم المتقلصة.  تكون الكعوب قريبة جدا من بعضها البعض وطويلة جدا، مما يؤدى إلى فقدان الاتصال بالضفدع. لا يتمكن الضفدع بالتالي من أن يمس الأرض أو أن يمتص الارتجاج.
الكعب المنهار.  تكون الكعوب منخفضة جدا وذات اطلالة غارقة. غالبا ما تظهر بقية القدم بأنها متباعدة للخارج، ويتم وضع الضغط المفرط على الأوتار، وتمارس الضغوط على العظم الزورقي. تركيب الحذوات التصحيحية في كثير من الأحيان يمكنه تصحيح هذا الخطأ.

عن الكلية

تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية (BACES) في لندن مجموعة متميزة من الكورسات للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال.نقدم لكم دورات تدريبية تناسب تطلعاتكم، كما توفر برامج الدبلوم لدينا دورة شاملة للدراسة عبر الإنترنت لمالكي الخيول وعشاقها وفق المناهج البريطانية.

للاتصال بنا

الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية
ويلز, المملكة المتحدة ( UK )

أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي

هذا الموقع برعاية

مجلة البادية
Copyright © 2013-2020 British Arabian College of Equine Studies Ltd\All Rights Reserved