الأذيات المتعلقة بالسباقات

اشتركت الكليات والجامعات بكثافة بالأبحاث المتعلقة بالفروسية والمشاريع المتعلقة بها , والمشاريع الحالية تتضمن تحقيقات في الطبقات السطحية التي تعمل عليها الخيول والتي لها علاقة بالأذيات , حيث قامت الكلية الملكية البيطرية بأبحاث لدراسة التأثيرات المختلفة لأنماط السطوح مثل التربة العضوية – الكسرات الخشبية –ممرات السباق. موضحة التأثيرات على قابلية الحركة ودراسة ارتباطها بالكسور ومشاكل التجبير .
ونتائج الأبحاث التي نشرت مؤخرا تضمنت الدراسة التي جرت في جامعة ليفربول محددة عوامل الخطر لكسور الأطراف القاتلة في السباقات . وحلل مورغان وباركن بين عامي 1998-2004 حوالي 99% من كسور الأطراف القصوى القاتلة التي تحدث خلال السباق وعلى مدى ست سنوات وجرت الدراسة والمعطيات على مضمار السباق وتضمن السباق والخيول والهدف النهائي

كان تحديد المخاطر الأساسية والحقائق لتمكين تعديلها وتقليص حدوث الكسر خلال السباق وأظهرت الأكتشافات أن الخيول التي لاتقفز خلال السباق هي الأكثر عرضة للكسور القاتلة مشيرة الى أن عظامها تفتقد القوة المكتسبة للعضلة خلال التكيف مع القفز . وفي الخيول التي تتسابق لأول مرة بعمر 3-4 سنوات تكون خطورة اصابتها بالكسر هي 3 أضعاف الخيول التي سابقت على مدى سنتين, وأظهرت بقية الأكتشافات أن هناك خطورة متزايدة للكسر عندما تصبح الأرض أشد صلابة .

وهذه الأبحاث تساوقت مع الأكتشافات الحديثة للدكتور برايس العضو في الكلية الملكية البيطرية والذي نشر مؤخر نتائج أبحاثه التي أظهرت أن العظم بعمر السنتين للخيل البارعة في التمرين تستجيب بنجاح أكثر صرامة لبرامج التدريب من التي عمرها 3 سنوات .

وبحث حديث آخر رفع الآمال المستقبلية للخيول المصابة بأذيات الأوتار والمفاصل والتي قد تكون حادة وتحتاج لفترة تعافي طويلة , أو أذية مرتدة دائمة .أظهرت الدراسات الحديثة أن 46% من أذيات الأطراف تحدث خلال التمرين وتتضمن إما أذية في الوتر المفصلي الغضروفي SDFT أو الوتر المعلاقي SL فالأذية لهذه البنية تشير الى صناعة السباقات , وويتعافى الرباط ببطء شديد مشكلا أنسجة أقل مطاطية والتي بدورها تزيد احتمالات الإصابة مرة أخرى . وفقط 30% من خيول السباق التي تعاني من إصابة الوتر تعود للسباق مرة أخرى , وفحصت الأبحاث الجديدة إمكانية استخدام خلايا العذق . وخلايا العذق هي خلايا مختلطة من بينها خلايا مختصة في خلايا الأربطة بإمكانها التطور على الرغم من أن الفحوص المخبرية أثبتت نجاحها على الحيوانات الأخرى , وأعادت الرباط لطبيعته وبدون أي مساوئ كتلك التي تركت لتتعافى وحدها وأبحاث أخرى ستجرى على الخيل قبل أن يتم استخدام هذه الطريقة كعلاج , وتمخضت دراسة ثلاث سنوات في عام 2005 ولهذا في المستقبل اذا كانت التجارب ناجحة فسيكون هناك أمل في شفاء أذيات الوتر المعلاقي .

وتطور بحث آخر متضمنا الأوتار في خيول السباق , هو تطوير فحوص الدم لتقصي وجود إصابات .أذيات الأربطة لخيول السباق يسبقها انحلال في بنية الرباط واذا تم التشخيص بمرحلة مبكرة فيمكن ايقاف متناذرة الرسغ وفحص الدم لتقصي هذه الحالة

تعتمد على فحص البروتين في COMP والذي يتركز وجوده في المفصل الرسغي حيث تكون أكثر الإصابات وتزيد من حدة متناذرة الرسغ , ويجري العمل على تطوير مضادات تكشف عن المتناذرة قبل تطورها .

عن الكلية

تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية (BACES) في لندن مجموعة متميزة من الكورسات للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال.نقدم لكم دورات تدريبية تناسب تطلعاتكم، كما توفر برامج الدبلوم لدينا دورة شاملة للدراسة عبر الإنترنت لمالكي الخيول وعشاقها وفق المناهج البريطانية.

للاتصال بنا

الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية
ويلز, المملكة المتحدة ( UK )

أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي

هذا الموقع برعاية

مجلة البادية
Copyright © 2013-2020 British Arabian College of Equine Studies Ltd\All Rights Reserved