إحذر هذه المعتقدات الخاطئة الشائعة بين أصحاب الخيول

تنتشر الكثير من المعتقدات الخاطئة بين الفرسان ومربي الخيل، والتي تراكمت على مر العصور والتجارب. لكن ما قد لا يعرفونه هو أن كثيراً من هذه المعتقدات هي خرافات ليس لها أي أساس علمي أو عملي.

وتتعرفون فيما يلي على ست معتقدات خاطئة حول الخيول وتصحيحاتها:

الخرافة الأولى: لحمية متوازنة، يحتاج الحصان إلى الحبوب والطعام المدعم.

التصحيح: صُمِمَت الأجهزة الهضمية للخيول لهضم الأعشاب والقش، وهناك خيول تعيش بصحة على حمية من الأعشاب فقط، خصوصاً إن كانت لا تقوم بمهمات صعبة وثقيلة. لكن قد تحتاج خيول السباق أو الفروس المرضعة إلى تدعيم حميتها بالحبوب لأنها غنية بالطاقة والكربوهيدرات. لكن عدم قدرة الجهاز الهضمي للحصان على هضم الحبوب يتطلّب اختصار كميات الحبوب في حمية الحصان قدر المستطاع.

الخرافة الثانية: يستطيع الحصان “شم” الخوف.

التصحيح: لا يستطيع الحصان الشعور بقلق أو خوف الفارس بحاسة شمه، لكنه سيحس به من خلال استشعار التوتر في عضلات الفارس، أو الإحساس بإمساك الفارس للزمام وشده بقوة. وسيشعر الحصان بسرعة نبضات قلب الفارس أو رجفان جسده.

الخرافة الثالثة: يحتاج الحصان الذي يمارس تمارين قاسية إلى مستويات بروتين عالية.

التصحيح: رغم أن البروتينات تحتوي سعرات حرارية تساعد الحصان في الجهد العضلي، إلا أن كمية السعرات الحرارية في البروتينات بشكل عام أقل بكثير من السعرات في الكربوهيدرات والدهون. كما يحتاج جسم الحصان إلى بذل كثير من الطاقة من أجل استخراج الطاقة من البروتينات مقارنة بالجهد المبذول عند هضم الدهون والكربوهيدرات.

الخرافة الرابعة: سيشرب الحصان إذا كان يشعر بالجفاف.

على عكس البشر، لا يشعر الخيل بالرغبة في شرب الماء عند العطش، وقد يحتاجون إلى دافع يحفزهم على الشرب، مثل جعلهم يتناولون مكعبات الملح. فإذابة قطع من الملح الصخري بفم الحصان ستجعله يشعر بالرغبة بالشرب أكثر، وبهذا تجنبه أخطار الإصابة بالجفاف.

الخرافة الخامسة: الحوافر مجرد مواد صلبة للوقوف، والحوافر البيضاء أضعف من الحوافر السوداء.

التصحيح: الحوافر ليست مجرد قطعة صلبة، فهي جزء حي من أطراف الحصان، وتتكون من الكيراتين، كما تحتوي على أوعية دموية، وعظام، وأنسجة غنية بالدم. وهناك كثير من الاعتقادات التي تقول إن الحوافر السوداء أقوى من تلك البيضاء، لكن هذا أمر يفتقر إلى إثبات علمي أو دليل ملموس.

الخرافة السادسة: إطعام الحصان الذرة أو الحلو يجعله عصبياً وصعب المراس.

الذرة وشبيهاتها من الأطعمة التي تمد الحصان بالسعرات قد تجعل الحصان شديد الحركة والنشاط لصرف الطاقة الفائضة. لكن هذا سيكون حال الحصان عند الإسراف في تناوله لأي طعام وليس فقط الذرة وشبيهاتها. فالسيطرة على كمية الطعام، عوض التركيز على نوعيته فقط، هو عامل مهم لمنع فرط نشاط الحصان.

عن الكلية

تقدم الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية (BACES) في لندن مجموعة متميزة من الكورسات للطلاب المتحمسين لدراسة علوم الخيل والباحثين عن فرص العمل في هذا المجال.نقدم لكم دورات تدريبية تناسب تطلعاتكم، كما توفر برامج الدبلوم لدينا دورة شاملة للدراسة عبر الإنترنت لمالكي الخيول وعشاقها وفق المناهج البريطانية.

للاتصال بنا

الكلية البريطانية العربية لدراسات الفروسية
ويلز, المملكة المتحدة ( UK )

أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي

هذا الموقع برعاية

مجلة البادية
Copyright © 2013-2020 British Arabian College of Equine Studies Ltd\All Rights Reserved