Sep 24 2017

الشوارد هي مغذيات أو مواد كيميائية موجودة في الجسم ولديها العديد من الوظائف الهامة مثل تنظيم ضربات القلب وسماحها للعضلات بالتقلص مما يتيح لها الحركة .

الشوارد العظمى الموجودة في الجسم تتضمن الكالسيوم , البوتاسيوم , المغنيزيوم , الصوديوم , الفوسفات والكلور .

متى يحتاج الخيل للشوارد ؟

الخيول التي تخضع لمستويات عالية من التمارين , خاصة في المناخ الدافئ تتعرق كثيراً  ( ما يزيد عن 10 لتر/ساعة ) .

يحتوي العرق كمية كبيرة من الماء والأملاح التي يحتاجها الخيل للقيام بوظائفه .

فقدان الملح يؤدي لتشنجات واضطرابات عضلية .

التجفاف وفقدان السوائل يؤديان إلى المغص واضطرابات عضلية لذلك يجب تعويض هذه السوائل المفقودة .

تضيف هذه الشوارد الأملاح إلى النظام الغذائي مما يزيد من عطش الخيل و بالتالي تزداد حاجته لشرب الماء .

إعطاء الخيل بعض الحبوب المصنعة بطريقة خاصة يساعد على توازن السوائل واستعادتها بسرعة .

كيف يمكننا تغذية الخيل المصاب بالإسهال ؟

هناك أسباب عدة للإسهال . أولاً , علينا استبعاد الأمراض القابلة للعلاج مثل القرحة المعدية أو التهاب الأمعاء . يعد التوتر العصبي الذي يسببه الإسهال عند خيول السباق صعباً لأنه يخسر الكثير من السوائل التي يحتاجها .

علف SPC , يفعّل بروتين AF الذي ينظم ويعدل توازن السوائل في القناة الهضمية عند الخيل .

يمكن للمتممات التي تحتوي مواد تخفف من التوتر العصبي مثل تربتوفان , مغنيزيوم و فيتامين B أن تساعد في هذا الوضع .

الكثير من الخيول لا تتحمل الأعلاف المجففة والمحزنة (silage ) .

حاول إطعام الخيل قش مجفف مدة 8-12 أسبوع وبعدها عاين التأثيرات .

الاضطرابات في بكتيريا الأمعاء المفيدة تسبب اسهال مزمن .

يحتاج الاسهال المزمن إلى العلاج بالمضادات الحيوية ولكن في كثير من الحالات يمكن معالجته بمتممات البروبيوتيك أو البريبوتيك .

استشر الطبيب في حال حدوث إسهال أو ارتفاع بدرجات الحرارة .

ما هو نتوء البروتين أو الشرى ؟

يحدث هذا المرض نتيجة تغيرات في النظام الغذائي .

قطر النتوء حوالي 1-2 سم  وهو غالباً ما يكون صلب , قاس وغير مؤلم .

على كل حال , النتوءات التي تظهر مكان السرج ( مكان تطبيق الضغط) يمكن أن تلتهب أو تصبح معدية  , مثل هذه النتوءات تصبح مؤلمة بعض الشيء وتفرز القيح .

يرجح ظهور الشرى نتيجة لردة فعل الخيل التحسسية تجاه شيء جديد في النظام الغذائي أو البيئة .

يحتاج  التشخيص الصحيح إلى خزعة  والتي يمكن لأي طبيب بيطري أن يفعلها بسهولة .

هناك أمراض جلدية أخرى متشابهة في الأعراض لذلك علينا معرفة المرض الجلدي ومعالجته بدقة .

عادة ما تختفي هذه النتوءات من تلقاء نفسها خلال بضعة أسابيع ولكن في بعض الأحيان تبقى وتصبح متكلسة .

لا ينبغي اهمال هذه النتوءات ويجب علاجها بالكورتيزون الموضعي أو المركزي .

اذا أصبحت هذه النتوءات معدية أو ملتهبة يجب معالجتها موضوعياً أو مركزيا ً بالكورتيزون أو المضاد الحيوي.

تجنب التغيرات الغذائية المفاجئة .

كيف نقوم بتغذية الخيل المصاب بحمى الحافر ؟

الشكل الأكثر شيوعاً  لحمى الحافر يحدث بسبب تناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات ( خاصة ً الكربوهيدرات المنحلة بالماء ) وهذا يزعج البكتيريا المفيدة (flora) الموجودة في الأمعاء الغليظة .

يمكن أن تحدث حمى الحافر بسبب الاختلال بعمليات الاستقلاب , الأدوية , مضاعفات الولادة والتوتر العصبي .

كميات كبيرة من الكربوهيدرات المنحلة بالماء توجد بالحبوب والأعشاب .

كان يُعتقد سابقاً أن حمى الحافر تحدث بسبب كميات كبيرة من البروتين . يجب أن يحتوي النظام الغذائي على كميات كافية من الألياف النباتية لأنها تعد أساسية لبكتيريا الأمعاء المفيدة و الطاقة , كما أن الموازنة الصحيحة بين الطاقة والبروتين مهمة جداً لصحة الخيل بشكل عام .

حاول إطعام الخيل نوع خشن نسبياً من القش ( الكثير من الألياف النباتية ) مع قيم غذائية ليست مرتفعة جداً مما يسمح للخيل باستهلاك كمية كبيرة من الأعلاف التي ستقوم بتحفيز بكتيريا الأمعاء .

يجب أن تتألف  بقية الحصص الغذائية من أعلاف مركزة ( تحتوي نسبة عالية من الألياف ونسبة قليلة من النشاء) .

حاول المحافظة على روتين التغذية المعتاد بأوقات وتوزيع معين .

احداث تغيرات بالنظام الغذائي يكون بشكل تدريجي و بحذر كبير . يستغرق تغير القش ( التبن ) على الأقل 14 يوم بينما التغير من أعلاف الإسطبل إلى الرعي يستغرق وقت أطول .

اسمح للخيل بالرعي مدة قصيرة وفي هذه الأثناء قم بإنقاص الأطعمة المركزة .

استمر بإطعام الخيل القش أطول مدة ممكنة , أفضل طريقة هي السماح للخيل بتناول حصصه الطبيعة من القش قبل ذهابه للعشب .

افعل ذلك ايضاً في الخريف خاصة ً  اذا كان هناك أعشاب تنمو من جديد في المرعى الشتوي .

قدم القش للخيل , قم بزيادة القش بشكل تدريجي حتى يحين الوقت لبدء التغذية بالأعلاف المركزة .

الخبل المصاب بحمى الحافر يجب وضعه بمضجع عميق من قشارة الخشب أو الطحالب .

يجب أن يعطى الخيل دواء مخفف للألم  واذا احتاج الأمر نقوم بدعمه  بأحذية خاصة .

النبضات القوية على جانبي الفقرات غالباً ما يشعر بها و الحافر يكون أكثر دفئاً من المعتاد .

عند شفاء الخيل , يحتاج  لفترة نقاهة لا تقل عن 3-9 أشهر  قبل أن يستعيد كامل لياقته البدنية مرة أخرى .

يجب الاعتناء الجيد والدوري بحوافر الخيل من قبل الطبيب البيطري .

تكون حوافر الخيل المصاب رديئة وقابلة للإصابة بالخراجات . لا تقم بتلقيح الخيل في الأسبوع الذي يتعرض فيه لتغيرات في البيئة أو الغذاء .

في الصيف , تجنب إخراج الخيل مساءاً على العشب أو في الصباح الباكر , فقط أخرجه إلى المراعي التي تم الرعي منها مسبقاً وتجنب المراعي التي تنمو فيها أعشاب الربيع .

لم يعرف بعد لماذا تظهر حمى الحافر وما هي المعالجة المثالية لها .

كيف نغذي الخيل المصاب بنوبات تشنج متكررة ؟

عندما يتشنج الخيل ( يتكتف ) , تتلف العضلات وخاصة العضلات في الطرف الخلفي . يمكننا معرفة نسبة الضرر الناتج عن طريق اجراء فحص الدم .

تحتوي الخلايا العضلية انزيمات AST و CK  . عندما يظهر التشنج تتحلل الخلايا العضلية وتتسرب هذه الأنزيمات إلى مجرى الدمم مما يؤدي لارتفاع هذه الانزيمات عند فحص الدم .

مستوى الانزيم في الدم يعكس شدة التشنج .

تحتوي الخلايا العضلية على ميوجلوبين ( مادة تمتص الأكسجين وتعطي العضلات اللون الأحمر )

الميوغلوبين الناتج عن الضرر اللاحق بالخلايا العضلية هو الذي يعطي بول الخيل اللون الأحمر القاتم خلال نوبة التشنج .

ويكون هذا واضحاً خلال 15-20 دقيقة بعد التمرين ,هناك أعراض أخرى مثل المشية القصيرة غير السوية , عدم الرغبة بالتحرك و تصبح عضلات الطرف الخلفي  قاسية ومتشنجة .

يزداد معدل التنفس وضربات القلب نتيجة الألم .

في الحالات الشديدة , يرقد الخيل ولا يستطيع النهوض مرة أخرى .

يجب السماح للخيل على الفور بالراحة والاتصال بالطبيب البيطري من أجل فحصه معالجته سريرياً .

ينصح القيام بما يلي لتجنب نوبات التشنج :

_ التدريب المنتظم

_ تعديل النظام الغذائي بانقاص العلف المركز

_ اطعام الخيل كميات كبيرة من العلف على شكل تبن ذو نوعية جيدة .

_ انقاص كمية النشاء وإدخال أطعمة غنية بالدهون والألياف .

_ تجنب التغير المفاجئ في نظام الخيل الغذائي و مستوى النشاط

_ إعطاء كميات كافية من السيلينيوم وفيتامين E

_ التأكد من دفء الخيل قبل وبعد التمرين , وايضاً في الحقل .

ما هو الزيت الواجب اعطاءه للخيل ؟

أثبتت العديد من الدراسات التأثيرات الإيجابية  لزيادة إعطاء الخيل أوميغا3 ضمن حصصه الغذائية .

في العشب نسبة أوميغا3 أعلى من أوميغا6  أما في الأغذية المركزة فالعكس هو الصحيح .

لذلك من الأفضل إضافة زيت غني بالأوميغا3 مثل بذر الكتان .

الزيوت الممتصة من الأمعاء تزود الخيل بالطاقة وتعطي لمعاناً للجلد .

زيت بذر الكتان أو زيت فول الصويا هما بديلان جيدان .

زيت البارافين مفيد لمعالجة الإمساك حيث يسبب ليونة في البراز .

هل الغلوكوز امين جيد لمفاصل الخيل ؟

الغلوكوز امين  هو جزيئة كربوهيدرات تساعد في تشكيل غضاريف المفاصل والسائل الزليل وفي نفس الوقت يمنع انهيار الغضروف المفصلي .

هناك العديد من مستحضرات الغلوكوز امين المتوفرة في الأسواق .

الحقن المفصلي , الحقن العضلي و المتممات الغذائية .

الغلوكوز امين وحمض الهيالورونيك ( جزيئة موجودة في سائل الزليل للخيل والغضاريف المفصلية ) , كبريتات الكوندروتن و MSM ( عامل مضاد للالتهاب ) جميعها أظهرت التأثيرات الإيجابية على طول خطوة الخيل وقدرته على التدريب .

على كل حال , يجب إعطاءه على الأقل 3 أشهر يبدأ تأثيره بالظهور .

لم يوجد لهذه المستحضرات أي أثار جانبية .

كيف يجب أن نغذي الخيل الذي يعاني من القلق ؟

يحدث القلق من عدة أمور مثل الوجع , العلف غير الكاف , التحفيز العقلي غير الكاف ,  عدم الراحة  بما فيه الكفاية , التمارين المجهدة .

يظهر القلق عند الخيل بطرق مختلفة يشمل السلوك النمطي القضم والارتعاش

ونتيجة لذلك , يرسل الخيل مواد مسكنة للألم أي اندروفين و انكيفالين , ستخفف هذه المواد من الم الخيل وتجعله أكثر هدوءاً وتقلل من مستويات الإجهاد .

يشمل القلق اعراض أخرى مثل الإسهال , التعرق , الهدوء , الخوف واللامبالاة .

لتخفيف القلق , من المهم أن يبقى الخيل بصحة جيدة وخالية من الألم وأن يتدرب بطريقة صحيحة تتناسب مع قدراته .

عوامل أخرى تتضمن البيئة , عادات الاسطبل , حصص التغذية , الراحة و التدريب خارجاً .

استهلاك كميات كبيرة من النشاء والشوفان يجعل العديد من الخيول القلقة أكثر سوءاً .

لذلك ينصح بتخفيفها .

المتممات التي تحتوي تريبتوفان , مغنيزيوم + فيتامين B تساعد في حالات القلق الشديد .

كيف ينبغي أن نغذي الخيول المسنة ؟

معظم الخيول المسنة تأكل أنواع العلف نفسها للخيول الصغيرة ولكن بسبب نقص القدرة على امتصاص المواد الغذائية تحتاج الخيول المسنة 15-20 % طاقة إضافية .

التغير في النظام الغذائي يجب أن يكون بحذر وعلى فترات زمنية طويلة .

اذا كان الخيل يعاني صعوبة في المضغ بسبب مشاكل في الأسنان أو / و  التهاب المفصل الصدغي الفكي , حينئذ يكون الغذاء المناسب متضمناً  منقوع الـlucerne , لب البنجر , زيت , حبوب مركزة منقوعة وبذر الكتان المطحون والمطبوخ .

من المهم اعتماد المتممات المعدنية والفيتامينات واعطاءه كميات كافية من السيلينيوم و فيتامين E

ينصح بالقش عالي الجودة المحصود باكراً أو العلف المجفف .

كيف ينبغي تغذية الخيل الذي يعاني من مشاكل في الأسنان , مشاكل في اللثة , التدم في العمر أو الإصابات ؟

يبدل الخيل اسنانه المتساقطة بالأسنان الدائمة عندما يبلغ 2.5-5 سنوات . تختلف الأعراض في هذه الفترة من خيل لآخر .

بعضهم يعاني من مشاكل في المضغ أو ارتفاع بدرجات الحرارة أو يتحسس داخل الفم ومحيطه .

قد تفقد الخيول المسنة اسنانها أو تصبح أسنانها حادة خشنة مما يعيق عملية المضغ .يعيق ايضاً التهاب المفصل الصدغي  الفكي عملية المضغ .

تزداد حاجة الخيول المسنة للغذاء لذلك يجب تزويده بكمية كافية من الألياف و المواد الغذائية .

يتضمن العلف الأساسي حبيبات Lucerne المنقوعة مع حبيبات مركزة منقوعة أيضاً وربما متممات معدنية إما على شكل حبيبات منقوعة أو على شكل سائل .

على الطبيب البيطري فحص أسنان الخيل على الأقل مرة أو مرتين في السنة .

الخيول المسنة والخيول ذو الأسنان الحادة تحتاج فحص منتظم للأسنان أكثر من الخيول الصغيرة .

أحمد يوسف